مدير عام مستشفى عثمان دقنة يروي تفاصيل ما حدث له بمطار بورتسودان وفتح بلاغ ضده بقسم الشاحنات
عاملوني كأنني مهرب!”.. مدير مستشفى عثمان دقنة يروي تفاصيل احتجازه وفتح بلاغ ضده بمطار بورتسودان
بورتسودان – سودان سوا
فجّر مدير عام مستشفى عثمان دقنة المرجعي ببورتسودان، الدكتور محمد كمال أحمد موسى، مفاجأة مدوية حين كشف عن تعرّضه لمعاملة وصفها بـ”غير الكريمة” من قبل أفراد شرطة الجمارك بمطار بورتسودان أمس، مشيرًا إلى أنهم فتحوا بلاغًا في مواجهته دون أي أسباب واضحة.
وقال الدكتور كمال في تصريحات صحفية إنّه وصل إلى المطار عند الثالثة عصرًا، لكنه ظل قابعًا هناك لأكثر من ثلاث ساعات بسبب “إجراءات معقدة وغير مبررة”، رغم أنه لا يحمل أي بضائع مخالفة.
وأوضح أن الحادثة بدأت حين حاول حمل كرتونة بها فنايل لعمال النظافة بالمستشفى من سير الحقائب، إلا أن أحد أفراد الجمارك أمره بتركها، فردّ عليه الطبيب قائلاً:
> “إذا كانت هناك شبهة فلتُعرض الحقيبة على الكشف، هذا حقّكم، لكن لا تمنعوني من حملها.”
وأضاف: “من الطبيعي أن يحمل الراكب عفشه بنفسه من السير، لكن أفرادًا من الجمارك حاولوا نزع هاتفي من يدي دون أي مبرر، ودخلوا معي في شدّ وجذب بعد أن رفضت تسليمه لهم.”
وأشار الدكتور محمد كمال إلى أنه تعرض لموقف مهين وكأنه مجرم تم ضبطه بتهريب ممنوعات، مؤكدًا أنه يكنّ كل الاحترام لشرطة الجمارك باعتبارها مؤسسة وطنية عريقة، لكنه يرفض الأسلوب الذي عومل به داخل المطار.
وكشف الدكتور كمال أن أفراد الجمارك اصطحبوه إلى قسم شرطة الشاحنات ، حيث تم فتح بلاغ في مواجهته، دون أن يوضحوا له طبيعة التهمة سوى أنها “بلاغ معارضة”، قبل أن يُسمح له بالمغادرة بعد الإفراج عنه بالضمان.
وقال باستغراب:
> “هل يعقل أن يظل المسافر محتجزًا لثلاث ساعات دون أي مخالفة أو تهريب؟ لقد سلّمتهم جواز سفري وتعاونت بالكامل.”
وطالب الدكتور محمد كمال مدير عام الجمارك بمراجعة ما حدث له بمطار بورتسودان ومحاسبة المتسببين، مؤكدًا أن مثل هذه التصرفات تسيء للمؤسسة وتضرّ بصورة المطار أمام المسافرين.