جبريل في تصريحات مثيرة : لن ننتظر يوم القيامة !
متابعات / سودان سوا
أعلن د. جبريل ابراهيم، وزير المالية، خلال مشاركته في تأبين شهداء هجوم استهدف صلاة الفجر بمسجد في الفاشر، .
أن الحكومة ستسعى لـ”الثأر” في الدنيا أولاً، مؤكداً عزمه وموقف السلطات نحو استعادة المدن المتأثرة و”تحرير” مناطق في دارفور وكردفان.
وقال جبريل، في كلمة نقلها الحضور: “المصيبة كبيرة — 75 شهيدًا في صلاة الفجر. لن ننتظر يوم القيامة للحساب.. بل سنأخذ ثأرنا في الدنيا أولًا ثم نلتقي يوم القيامة”.
وأضاف أن البلاد “لم تجئ للبكاء” بل للتأكيد على العزيمة في مواجهة ما وصفه بالغزو الأجنبي والاعتداءات، مشدداً على الاستعداد لتقديم “المزيد من الأرواح من أجل أرضنا” وأن “النصر قريب”.
وجدد الوزير التأكيد على خطط لتحرير الفاشر والجنينة ونيالا وغيرها من مدن دارفور، مشيراً إلى أن عدد الضحايا في إقليم دارفور يتجاوز ما رُوِّج له، ووصف الخسائر بأنها “آلاف”.
جاءت تصريحات جبريل في موكب تأبيني حضره قيادات سياسية وعسكرية وشخصيات محلية، وسط دعوات للصبر والوحدة الوطنية.
وقال منظّمون إن الوقفة التضامنية هدفت إلى تخليد ذكرى الضحايا وتوجيه رسالة سياسية وأمنية في آن واحد، بينما دعا بعض الحضور الجهات الدولية إلى تحرّك عاجل لوقف الانتهاكات وحماية المدنيين.
ولم يصدر حتى الآن بيان مستقل من الجهات الدولية حاضرًا حول مضمون كلمة الوزير أو الخطوات التي أعلن عنها.
الهجوم الذي استهدف المصلين أعاد إشعال الجدل حول مسألة الأمن في دارفور وسُبل حماية المدنيين، بما دفع السلطات لإعلان إجراءات أمنية ومزيد من التحركات العسكرية والدبلوماسية.