مبادرة شبابية تطوي الخلاف وتغلق الباب أمام الشائعات في البحر الأحمر
مبادرة شبابية تطوي الخلاف وتغلق الباب أمام الشائعات في البحر الأحمر
بورتسودان : محيي الدين شجر
في خطوة وجدت إشادة واسعة، نجحت مبادرة قادها القياديان الشابان علي قنوب وعلي عبد الرحمن في طي صفحة ما تردّد عن وجود خلاف بين والي البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، ومدير عام شركة الموارد المعدنية الأستاذ محمد طاهر عمر.
الجلسة التصالحية التي استضافها منزل الأستاذ علي عبد الرحمن، جمعت الوالي ومدير الشركة بحضور القيادي المعروف بشرق السودان السيد عبد الرحمن بلال بالعيد، إلى جانب عمدة كلاناييب السيد عمر محمد هيكل وعدد من الرموز المجتمعية.
وخلال اللقاء، أكد الطرفان أن لا وجود لأي خلافات بينهما، وأن ما حدث لم يتجاوز اختلافًا عابرًا في وجهات النظر، تم تجاوزه سريعًا بروح المسؤولية.
ورأى مراقبون أن هذه الخطوة أغلقت الباب أمام محاولات استغلال الخلاف لزعزعة استقرار الولاية، ورسخت لنهج التوافق والتعاون في مواجهة التحديات. كما أكد الحضور أن ولاية البحر الأحمر بحاجة اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى وحدة الصف وتضافر الجهود خدمةً لمصالح المواطن وتعزيزًا لمسيرة التنمية.
وفي ختام الجلسة، قال القيادي عبد الرحمن بلال بالعيد: “ما يجمعنا في ولاية البحر الأحمر أكبر من أي خلاف، ومثل هذه المبادرات تؤكد أن مجتمعنا عصيّ على الفرقة، ومصمم على المضي معًا نحو الاستقرار والتنمية.”
من جهته عبر العمدة علي قنوب عن شكره للرجلين على حرصهما في التأكيد على وحدة الصف، مبينًا أن المبادرة وجدت دعمًا وتأكيدًا من أعيان ورموز الولاية وقيادات القبائل المختلفة، وهو ما يعكس عمق تماسك مجتمع البحر الأحمر ورفضه لأي محاولات للوقيعة.