شاهد الفيديو  / معسكرات للدعم باشراف مرتزقة كولومبيون وتمويل إماراتي

متابعات /  سودان سوا
تورط عسكري أجنبي موثق منذ اليوم الأول للحرب
ظهر في مقطع مصوّر جديد، بثته مصادر محلية جنوب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، مشاهد لمعسكر تدريب ميداني لعناصر مليشيا الدعم السريع، يشرف عليه مرتزقة كولومبيون، .
في واحدة من أقوى الأدلة المرئية على استمرار الدعم العسكري الأجنبي للمليشيا، لوجستيًا وتدريبيًا، من قبل جهات إقليمية، في مقدمتها دولة الإمارات.
الفيديو الذي صُوّر في وضح النهار، يوثق جوانب من برنامج تدريبي قتالي لعناصر “المستنفرين” التابعين للدعم السريع،.
باستخدام أسلحة متطورة ومسيّرات، وسط تعليمات عسكرية صادرة بلغة إسبانية، يُرجّح أنها من مرتزقة ينتمون إلى فرق متقاعدة من الجيش الكولومبي.
ويعيد هذا المقطع للأذهان سلسلة من الأدلة التي ظهرت منذ الأيام الأولى للحرب، وأثبتت انخراط عناصر كولومبية بشكل مباشر في القتال إلى جانب قوات الدعم السريع، .
بتنسيق وتمويل إماراتي واضح. ففي مطلع الحرب، عُثر في الخرطوم والفاشر على جثامين مرتزقة يحملون بطاقات عسكرية تثبت انتماءهم للجيش الكولومبي،.
إلى جانب معدات اتصال متقدمة ومسيّرات هجومية ذات منشأ إماراتي.
ورغم أن الحكومة الكولومبية قدّمت، عبر سفيرتها في القاهرة، اعتذارًا رسميًا للحكومة السودانية، ووعدت بفتح تحقيق داخلي حول مشاركة مواطنيها في الحرب،.
إلا أن الوقائع على الأرض تؤكد استمرار وجود هذه العناصر ضمن وحدات الدعم السريع، دون أي إجراءات تذكر من بوغوتا لإيقاف تدفقهم أو محاسبتهم.
ويرى مراقبون أن الفيديو الأخير يمثل توثيقًا نادرًا لانكشاف خطوط الإسناد العسكري والإقليمي للمليشيا،.
خاصة مع ازدياد الحديث الدولي عن تورط دول في تغذية الصراع في السودان بأسلحة ومرتزقة، ما يشكل خرقًا سافرًا للقانون الدولي الإنساني، ويقوّض أي جهود حقيقية للسلام والاستقرار.