رموا شقيقهن حيا في البئر / قصص مأساوية تكشفت   بعد سيطرة الجيش على الخرطوم / ترويها ابتسام الشيخ 

رموا شقيقهن  حيا في البئر  / قصص مأساوية تكشفت   بعد سيطرة الجيش على الخرطوم / ترويها ابتسام الشيخ

روتها : ابتسام الشيخ

ليلى والروضة خلف الله شقيقتين من سكان الديوم الشرقية بالخرطوم التقيناهن أثناء زيارتنا لمنطقة الرميلة التي نقل إليها الجيش السوداني سكان الديوم الشرقية والسجانة والمايقوما ، حماية لهم من بطش مليشيا الدعم السريع التي لم تبق فعلا شنيعا لم تمارسه ضدهم ،
ليلى والروضة التين تعملان بالتدريس في مدارس الديوم يجسدن وجها من مأساة انتهاكات المليشيا في حق المواطن السوداني إذ ألقت المليشيا بأزهري خلف الله شقيقهن الوحيد في البئر حيا ،
أزهري الذي كان بحسب ماروى لنا بعضُ من اهل الديوم يعمل على إغاثة اهل الديوم ويحاول إنقاذهم من الموت جوعا بتنقله بين التكايا ليجلب الطعام لسكان الحي ،
لم تكتف المليشيا بأزهري بل ألحقته بثلاثة من رجال الديم ، إغتالتهم وقذفت بجثثهم داخل البئر ،
مافعلته مليشيا الدعم السريع بنساء الديوم والسجانة والمايقوما فاق احتمال الرجال فهربوا ليلا لما لم يتمكنوا من إغاثة النساء اللائي يصرخن طلبنا للمساعدة مما الحقه بهن عناصر المليشيا من عنف جسدي ،
وبحسب روايات بعض اهل الديوم إقتادت المليشيا كبار السن من الرجال وأمرت الشباب بالبقاء ، فتمكن بعض الشباب من الهرب وأُعتقل بعضهم وقُتل البعض الآخر ،

حكى لنا بعض سكان الديوم أن عناصر المليشيا أمرت عدد كبير منهم ، رجال، نساء واطفال بالإستلقاء على الارض وصوبت أسلحتها نحوهم بل واصابت البعض في أرجلهم تهديدا وارهابا ،
الكثير من الحكايات المؤلمة التي تدمي القلوب إستمعنا إليها من أهالي الديوم والسجانة والمايقوما وكلها تؤكد على وحشية وبربرية منسوبي مليشيا الدعم السريع الغاشمة ،
قالت ليلى خلف الله المعلمة شقيقة ازهري الذي القته المليشيا في البئر حيا ،
عندما جاء الجيش وأنقذنا من بطش المليشيا قلتً لو أمرني الله بأن أسجد لغيره لسجدتُ للجيش السوداني.