كمين محكم .. هكذا أسقطت بوركينا فاسو جاسوسة غربية أمام شعبها!
كمين محكم .. هكذا أسقطت بوركينا فاسو جاسوسة غربية أمام شعبها
متابعات : سودان سوا
في ضربة استخباراتية محكمة، قامت سلطات بوركينا فاسو بتتبع تحركات مسؤولة إحدى المنظمات الغربية التي تُدعى “كلير ديبورا”، حيث تم جمع الأدلة والتنصت على مكالماتها ومراقبة رسائلها بشكل كامل.
وبعد استكمال كافة المعلومات والأدلة الدامغة التي تثبت تورطها في التجسس لصالح بلاد غربية، نفذت السلطات خطة ذكية للإيقاع بها.
حيث قامت بدعوتها إلى حفل إنساني رسمي نظمته الدولة لمساندة الأسر وبناء المجتمع، وبما أن “كلير” كانت تدعي حبها للعمل الإنساني، سارعت للحضور دون تردد.
وهناك كانت المفاجأة.. حضر رئيس بوركينا فاسو “إبراهيم تراوري” شخصياً، وتم عرض جميع الأدلة عبر شاشة البروجكتر أمام آلاف المواطنين.
صُدم الجميع.. فالمرأة التي أحبوها وساندوها لسنوات طويلة ظناً منهم أنها جاءت لخدمتهم والنهوض بمجتمعهم، لم تكن سوى جاسوسة.
وعلى إثر الفضيحة، تلقت بوركينا فاسو آلاف الاتصالات من منظمات دولية ودول أوروبية للتوسط والإفراج عن “كلير”، إلا أن السلطات تمسكت بموقفها وطالبت بتحقيق العدالة ومحاكمتها داخل بوركينا فاسو