إهداء قصيدة تهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة خليجي 27

. بورتسودان / سودان سوا

سعادة معالي الدكتور زيد بن مخلد الحربي
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية السودان حفظه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الموضوع: إهداء قصيدة تهنئة للمملكة العربية السعودية بمناسبة خليجي 27

يسعدني أن أرفع إلى سعادتكم قصيدتي الموسومة «تهنئة للمملكة العربية السعودية»، تعبيراً عن مشاعر الأخوة والتقدير التي يكنّها شاعر سوداني للمملكة وشعبها الكريم، واحتفاءً بما تجسّده المملكة من كرم الضيافة وحسن الاستقبال، وتقديراً لما يقدمه المنتخب السعودي من أداء رياضي مشرّف.

وأتشرف بإهداء هذه القصيدة إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء،حفظهما الله، وإلى حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم.

وإذ أقدمها عبر معاليكم، ألتمس التكرم بالنظر في إمكانية إيصالها إلى المقام الكريم، لتكون تحية محبة وتقدير من شاعر سوداني إلى المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً.

وختاماً، نسأل الله أن يديم على المملكة العربية السعودية النصر والتوفيق، وأن يحفظ أرضها ومليكها وولي عهدها وشعبها، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، ويحفظ أواصر الأخوة والمحبة بين الشعبين السوداني والسعودي.

وتفضلوا، سعادتكم، بقبول فائق الاحترام والتقدير.

عمار سيد أحمد محمد علي شليعة
بورتسودان
واتساب 0910735546
هاتف 0917179609

 

تهنئة للملكة العربية السعودية
لفوز المنتخب السعودي
(بخليجي 27)

 

نَضّرَ اللّهُ وَجْهَ كُلِّ سُعُودِي
رَافِعَ الرَّأْسِ تَحْتَ رَايَةِ التّوْحِيدِ

آمِنَاً مُطْمَئِنّاً وَ رِزْقُهُ ثَمَرَاتٌ
أبْيَضَ القَلْبِ أخْضَرَ المَرْدُودِ

فَأْلُهُ الخَيْرُ و الرُّبُوعُ احْتِفَالٌ
يوْمَها الوَطَنِيَّ فِي يَوُم عِيدِ

إسْتَضَافُوا وكَانُوا فيِهَا ضُيُوفَاً
و الضُّيُوفُ اسْتَرَاحُوا بلَِا تَقْيَيدِ

كَرَمٌ بَاذِخٌ مَشَى فِي الإِقامَةِ
و التِّرْحَالِ و يَالَهِ مِنْ جُودِ

كُرَةٌ تَرْتَقِي مَنَاطَ الثّرَيّا
و كُرَاتٌ تَمَهَّلَتْ فِي الصُّعُودِ

فِي انْسِجَامٍ وَ هَارْمُونِي و انْسِيَابٍ
وَ فُنُونٍ بِغَيْرِ مَا تَعْقِيدِ

أبْدَعَ الخُضْرُ و انْتَشَى الكُلُّ طَرَبَاً
والفَضَاءَاتُ تَحْتَفِي بِوُرُودِ

نَثَرُوا الفَنَّ جِيئَةً وَ ذَهَابَاً
أدْهَشُوا المُسْتَطِيلَاتِ و كُلَّ الشُّهُودِ

و المَيادِينُ كُلَّ طُولٍ و عَرْضٍ
تَحْتَ رَايَاتِهَا زَهَتْ بالنَّشِيدِ

فِتْيَةٌ مَا تَخَاشَنُوا فِي هُجُومٍ
و فِي الدِّفَاعَاتِ هُمْ كالأُسُودِ

يا (خَلِيجِيّ) حَلَلْتَ أهْلَاً وَ سَهْلَاً
ضَيْفَنَا الدّائِمَ فَارْضَ بِالتَّأْبِيدِ

كَانَ نَصْرَاً مُحَفِّزَاً لِمَهَامٍ
قَادِمَاتٍ لآسِيا و المَزِيدِ

نَحْوَ فِيفَا( مَعَاً نَنْمُو) شِعَارَاً
و السّعُودِيّةُ صَلْبَةٌ فِي الوُعُودِ

أَيّدَ اللهُ مَلِكَكُمْ بِجُنُودٍ
لَمْ تَرَوْهَا وَ نَصْرِهِ المَوْعُودِ