جزر رملية تظهر في مجرى نهر النيل وتثير المخاوف في السودان
متابعات / سودان سوا
أثارت جزر رملية ظهرت في مجرى نهر النيل بالسودان مخاوف متزايدة بشأن تأثر إمدادات مياه الري وتهديد الموسم الزراعي الشتوي، بعدما تسببت في إعاقة تدفق المياه نحو عدد من الأراضي الزراعية، بالتزامن مع تراجع مناسيب النهر وانخفاض تصريف المياه من سد النهضة الإثيوبي، وفق المعلومات الواردة في التقرير.
وأدى انخفاض مستويات المياه في عدة مناطق سودانية إلى تأثر مآخذ الري والمضخات المستخدمة في سحب المياه، فضلًا عن تضرر بعض البساتين، الأمر الذي أثار قلق المزارعين من صعوبة توفير الاحتياجات المائية للمحاصيل خلال الموسم الشتوي.
وتتركز المخاوف بصورة خاصة على إمكانية تعثر زراعة المحاصيل الغذائية الأساسية، في ظل اعتماد مساحات واسعة من الأراضي الزراعية على مياه النيل، ما يضع المزارعين أمام تحديات تتعلق باستمرار عمليات الري والمحافظة على الإنتاج الزراعي.
وفي ولاية الشمالية، شهدت مدينة دنقلا تحركات محلية لمعالجة المشكلة، استهدفت إزالة العوائق وفتح مجرى المياه، بما يضمن وصول الإمدادات إلى الأراضي الزراعية المتضررة ويساعد على استمرار عمليات الري.
وأعادت هذه التطورات تسليط الضوء على تأثير التغيرات في تدفقات مياه النيل على الزراعة السودانية، كما فتحت النقاش مجددًا حول التداعيات المحتملة لتراجع معدلات تصريف المياه من سد النهضة الإثيوبي على دولتي المصب.
وتتزايد أهمية معالجة هذه التحديات مع اقتراب الموسم الزراعي الشتوي، إذ يرتبط انتظام تدفق المياه بقدرة المزارعين على زراعة المحاصيل وتأمين احتياجاتها من الري، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار انخفاض المناسيب إلى خسائر زراعية وتأثر إنتاج .