مساحة للبوح / أشرف فوجي إطلاق المسيرات من الأراضي الإثيوبية هي محاولة لجر السودان نحو المواجهة العسكرية لأهداف أخرى

مساحة للبوح / أشرف فوجي

إطلاق المسيرات من الأراضي الإثيوبية هي محاولة لجر السودان نحو المواجهة العسكرية لأهداف أخرى

ان إطلاق المسيرات من داخل الأراضي الإثيوبية من منطقة بحر دار الي العمق السوداني لضرب المنشأت الحيوية والبنية التحتية المتمثلة في محطات الطاقة والكهرباء التحويلية غير المؤمنة باجهزة التشويش الضرورية -لماذا لاادري- بالرغم من إمكانية إطلاق هذه المسيرات الانتحارية من المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع في جنوب كردفان ودارفور والنيل الأزرق يؤكد للخبراء في المؤوسسة العسكرية والمجلس السيادي ان هذه الخطوة لها مابعدها من أهداف ومرامي وغايات يراد تحقيقها عن طريق جر السودان الي وحل المواجهة عسكرية المباشرة مع القوات المسلحة الإثيوبية الماجورة حتى يتمكن التمرد من الطقات انفاسه من جديد لإيقاف تقدم القوات المسلحة المضطرد وإيجاد سبب فعلى ومنطقي لإيجاد هدنة إجبارية وفرض الوصاية الدولية المعادية على البلاد حال رفض الحكومة السودانية من أجل تمزيق وتقسيم السودان لأربعة دول هشة لاحول لها ولاقوة لتمكين الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا واسرائيل من سرقة موارد السودان وكنوزه وثرواته والهيمنة عليه بالكلية عن طريق تأسيس العميلة انفاذا للمخطط القديم المتجدد الذي يرمي للسيطرة على منابع التيل تحسبا لحرب المياه العالمية القادمة. عموما أن إطلاق هذه المسيرات من العمق الإثيوبي الموثقة بالأدلة المادية الدامغة وصور الأقمار الصناعية يجب أن يتم التعامل معها بدراية وحكمةر وابعاد وتاني من أجل تفويت الفرصة على المجتمع الدولي المتماهي مع الإدارة الأمريكية والكيان الإسرائيلي واذنابه في المنطقة وهذا لايعني باي حالا من الأحوال اتخاذ الصمت الكلي مسلكا تجاه هذا التعدي المستفز إنما هو خيار مؤقت يصاحبه ردة فعل نوعية بنفس السلاح وتحرك دبلوماسي واسع النطاق اقليميا ودوليا يعول فيه على المتظمات والأصدقاء واحرار العالم حتى يتم فضح وإيقاف الحكومة الإثيوبية ومحاكمتها بالحظر السياسي والاقتصادي وعدم التسليح التي هي في امس الحوجة اليها من قبل روسيا والصين وكوريا الشمالية وتركيا لتحيدها قسرا والذي يساعد بدوره السودان على حسم هذا التمرد في أقرب وقت ممكن.حآن أوانه.