قرار أميركي يبقي نحو 6800 سوداني تحت الحماية المؤقتة من الترحيل

متابعات  : سودان سوا
أبقت الولايات المتحدة الحماية من الترحيل سارية للمهاجرين السودانيين والأوكرانيين المسجلين في برنامج الحماية المؤقتة، الاثنين 19 أكتوبر، في وقت كان مقرراً أن تنتهي فيه الحماية، بحسب وزارة الأمن الداخلي الأميركية.
وقال متحدث باسم الوزارة إن القرارات المتعلقة بحاملي الوضع من البلدين ستصدر في وقت لاحق، مؤكداً استمرار الحماية الحالية إلى حين ذلك.
ويتيح برنامج الحماية المؤقتة (TPS) للأجانب الموجودين داخل الولايات المتحدة البقاء والعمل بصورة قانونية عندما تحول الكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة أو الظروف الاستثنائية دون عودتهم الآمنة إلى بلدانهم.
وتفيد بيانات أوردتها وكالة «رويترز» بأن نحو 240 ألف أوكراني حصلوا على هذا الوضع بعد فرارهم من الحرب، فيما يبلغ عدد السودانيين المشمولين به نحو 6800 شخص، على خلفية النزاع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
ويأتي استمرار الحماية في إطار تمديدات مؤقتة حصل عليها بعض المهاجرين خلال الأشهر الماضية، رغم تشديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إجراءات الهجرة وسحب الحماية من جنسيات أخرى، بينها الهايتيون والفنزويليون والصوماليون واليمنيون والسوريون.
وكانت الإدارة الأميركية قد سمحت في سبتمبر لحاملي الحماية المؤقتة من السلفادور بالاحتفاظ بوضعهم. وتزامنت التطورات الأخيرة مع تباين مواقف ترامب بشأن الحرب في أوكرانيا، إذ رفض تشديد العقوبات على روسيا، ورفع القيود المفروضة على صادراتها من الديزل، وفق «رويترز».
ورحبت منظمة «غلوبال ريفيوجي»، المعنية بشؤون اللاجئين، باستمرار حماية السودانيين والأوكرانيين، لكنها دعت السلطات الأميركية إلى إصدار قرار رسمي يضمن وضع المسجلين في البرنامج على نحو أكثر استقراراً.
وقالت الرئيسة التنفيذية للمنظمة، كريش فيجنا، إن القرار كان ينبغي اتخاذه قبل أسابيع، مضيفة أن العائلات التي تسعى إلى الأمان ومواصلة العمل تستحق ضمانات مكتوبة وواضحة.
ولا يمنح وضع الحماية المؤقتة، بمفرده، حامليه حق الإقامة الدائمة أو الحصول على الجنسية الأميركية، في وقت فرضت فيه إدارة ترامب قيوداً على برامج الحماية خلال العامين الماضيين.