استسلام قائد ميداني وعدد من الضباط بالدعم السـريع في محيط الكرمك

متابعات / سودان سوا
كشفت مصادر عسكرية عن استسلام عدد من الضباط والأفراد التابعين لمليشيا الدعم السريع في محيط منطقة الكرمك بولاية النيل الأزرق، جنوب شرقي السودان، بينهم قائد ميداني، في تطور جديد يأتي وسط استمرار المواجهات العسكرية في المنطقة وتزايد التقارير عن انشقاقات داخل صفوف المليشيا.
وبحسب ما نقلته مصادر عسكرية، لم تتوفر حتى الآن معلومات تفصيلية بشأن العدد الإجمالي للمستسلمين أو هوية القائد الميداني، كما لم تُكشف طبيعة العتاد العسكري الذي كان بحوزة المجموعة قبل استسلامها.
ويأتي التطور بالتزامن مع تصريحات لحاكم إقليم النيل الأزرق، الفريق أحمد العمدة بادي، تحدث فيها عن عودة وشيكة لمواطني الكرمك وقيسان والكدالو إلى مناطقهم، مشيراً إلى الجهود المبذولة لإعداد وتسيير قافلة كبرى لدعم المناطق المتأثرة بالأحداث في شرق محافظتي الرصيرص وود الماحي.
وتكتسب التطورات في محيط الكرمك أهمية عسكرية واستراتيجية، بالنظر إلى موقع المنطقة القريب من الحدود الإثيوبية، فضلاً عن استمرار المواجهات بين القوات المسلحة السودانية ومليشيا الدعم السريع والقوات المتحالفة معها.
وكانت السيطرة على المدينة قد شهدت تطورات متعاقبة خلال الأشهر الماضية، إذ أعلنت القوات المسلحة استعادتها في 8 يوليو 2026، قبل أن تعلن مليشيا الدعم السريع مجدداً السيطرة عليها في 13 أغسطس، وفقاً لما أورده التقرير، وسط استمرار التوترات والعمليات العسكرية في المنطقة.ويتزامن ذلك مع انشقاقات سابقة شهدتها صفوف الدعم السريع، من بينها انشقاق المقدم محمد أزرق الفنجري، الذي أعلن مغادرته المليشيا برفقة مجموعة من الضباط والجنود، إلى جانب إعلان اللواء محمدين إسماعيل أحمد انضمامه إلى القوات المسلحة برفقة عدد من العسكريين.
كما شهدت الفترة الماضية انشقاقات أخرى، من بينها مغادرة النور أحمد آدم، المعروف باسم «النور القبة»، والعميد علي رزق الله، المعروف باسم «السافنا»، إلى جانب مجموعات عسكرية أخرى.