حقيقة منع إعلامية بارزة من السفر عبر مطار الخرطوم
متابعات : سودان سوا
أثارت حادثة استيقاف المدير العام لقناة “سودانية 24″، الصحفية سمية سيد، بمطار الخرطوم الدولي، حالة من الجدل حول طبيعة الإجراءات المتخذة بحق الإعلاميين وصحفيي البلاد أثناء المغادرة.
وكشفت سمية سيد أن موظف الجوازات بالمطار طلب منها إبراز خطاب “سماح بالسفر” صادر عن جهة عملها كشرط أساسي لختم الجواز، وذلك رغم إبلاغها للموظف بعدم وجود مؤسسات صحفية تعمل بشكل منتظم في الوقت الراهن جراء ظروف الحرب.
وأوضحت أن ضابط الجوازات أفادها بأن القرار قديم وكان مجمداً وتم إعادة تفعيله مؤخراً، قبل أن يتفهم مبرراتها ويسمح لها بالمرور والمغادرة.
وفي رد فعل على الواقعة، نفى وزير الثقافة والإعلام، خالد الإعيسر، وجود أي توجيه أو قرار يمنع الصحفيين والإعلاميين من المغادرة أو يطالبهم بخطابات إذن مسبقة.
ونقل الصحفي عبد الماجد عبد الحميد عن الوزير -في اتصال هاتفي- تأكيده أنه لا يوجد قرار من هذا النوع في أي مستوى من مستويات الدولة، وأن حظر سفر الإعلاميين تحكمه ضوابط وإجراءات قانونية صارمة، وما دون ذلك يفتقر للغطاء والسند القانوني.
من جانبه، أشار عبد الماجد عبد الحميد إلى أن مصدراً مأذوناً بمطار الخرطوم أكد عدم صدور أي توجيهات مكتوبة أو شفهية تنص على تقييد حركة الصحفيين أو اشتراط موافقة مسبقة لسفرهم.
وانتقد عبد الحميد تزايد البلاغات والتضييق على الصحفيين في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن الواقع الحالي يطرح تساؤلات جادة حول تعدد مراكز القرار التي باتت تفرض قيوداً على حرية حركة الإعلاميين دون مستندات رسمية المعلنة.