عرض عمل ينتهي بسودانية داخل إسرائيل في رحلة بدأت من مصر
متابعات / سودان سوا
تحولت رحلة بحث عن مصدر رزق إلى تجربة أثارت تساؤلات واسعة، بعدما كشفت سيدة سودانية أنها غادرت مصر للعمل في فلسطين، قبل أن تجد نفسها تعمل داخل إسرائيل، وفق روايتها التي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي.
وروت السيدة تفاصيل تجربتها خلال بث مباشر مع صانعة المحتوى السودانية «ماما كوكي»، موضحة أنها كانت تقيم في مصر برفقة أطفالها الأربعة، فيما تواصل شقيقتها دراستها الجامعية هناك، وسط ضغوط معيشية متزايدة وصعوبات في توفير احتياجات الأسرة بسبب محدودية دخلها.
وقالت إن حاجتها إلى تحسين أوضاعها المالية دفعتها إلى البحث عن فرصة عمل، قبل أن تتلقى عرضًا من مكتب سوداني لتوظيف العمالة، للعمل مساعدةً منزلية لدى أسرة في فلسطين، براتب شهري يبلغ 500 دولار.
وبحسب إفادتها، خضعت لمقابلة واختبار مهني في القاهرة، ثم أُبلغت بقبولها في الوظيفة، فيما تولى مكتب التوظيف إجراءات سفرها، الأمر الذي جعلها تعتقد أن وجهتها النهائية ستكون للعمل في فلسطين وفق الاتفاق الذي عُرض عليها.
لكن السيدة ذكرت أنها فوجئت بعد السفر بأن مكان عملها الفعلي يقع داخل إسرائيل، حيث تعمل حاليًا في مجال النظافة لدى أسرة إسرائيلية، في تطور قالت إنه جعلها تشعر بالندم على خوض التجربة.
ودفعت هذه التجربة السيدة إلى توجيه رسالة تحذير للنساء الراغبات في العمل خارج بلدانهن، داعيةً إلى التحقق من مصداقية مكاتب التوظيف، ومراجعة العقود بعناية، والتأكد من الوجهة الفعلية للعمل قبل استكمال إجراءات السفر.
وأثارت روايتها تفاعلًا على منصات التواصل الاجتماعي، وفتحت باب التساؤلات بشأن طبيعة الإجراءات التي اتبعها مكتب التوظيف، ومدى تطابق وجهة السفر مع العرض الذي قُدم لها، وهي مسائل لم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل مستقلة تحسمها.
كما سلطت القصة الضوء على الجانب الأسري من التجربة، إذ لا يزال أطفال السيدة الأربعة يقيمون في مصر بعيدًا عن والدتهم، في وقت كانت فيه الظروف المعيشية الصعبة، وفق روايتها، من أبرز الأسباب التي دفعتها إلى قبول فرصة العمل خارج البلاد.
ولم تتضمن الرواية المتداولة تفاصيل إضافية بشأن اسم مكتب التوظيف أو طبيعة العقد الموقع أو الإجراءات الرسمية التي رافقت انتقالها إلى مكان العمل الحالي، كما لم ترد معلومات عن رد المكتب على ما ذكرته السيدة.