إضراب شامل واعتصام مفتوح يغلق الحظيرة الجمركية ومعبر أشكيت في وادي حلفا

متابعات  / سودان سوا
دخلت الحركة التجارية في مدينة وادي حلفا شمالي السودان مرحلة جديدة من التصعيد، الأحد 11 أكتوبر 2026، بعدما أعلن العاملون في قطاعات النقل والتخليص الجمركي والشحن والتفريغ وأصحاب الترحيلات إضراباً شاملاً واعتصاماً مفتوحاً، أسفرا عن إغلاق الحظيرة الجمركية والطريق المؤدي إلى معبر أشكيت الحدودي.
وجاء التحرك الاحتجاجي رفضاً لحزمة من القرارات الاقتصادية الأخيرة التي أقرتها الحكومة السودانية، حيث أقدم المحتجون، منذ الساعات الأولى من صباح الأحد، على إغلاق الحظيرة الجمركية وطريق المعبر بالكامل، في خطوة تصعيدية تستهدف الضغط من أجل مراجعة السياسات المتعلقة بالاستيراد والرسوم المفروضة على الأنشطة التجارية.
وتصدر مطلب إلغاء حظر الاستيراد قائمة مطالب المحتجين، إلى جانب إلغاء قرار وقف الاستيراد الشخصي، والتراجع عن القرارات والسياسات التي يرون أنها زادت الأعباء المالية على المواطنين وأصحاب الأعمال، وأثرت سلباً على النشاط الاقتصادي في المنطقة.
كما طالب المشاركون في الإضراب بتخفيف الجبايات والرسوم المرتفعة، مؤكدين ضرورة معالجة الأعباء التي تواجه قطاعات النقل والتجارة والتخليص الجمركي، في ظل انعكاساتها على تكاليف المعيشة وحركة السلع عبر المنطقة الحدودية.
ويأتي إغلاق معبر أشكيت والحظيرة الجمركية في وقت تمثل فيه حركة النقل والتجارة والتخليص الجمركي جزءاً مهماً من النشاط الاقتصادي في وادي حلفا، ما يثير مخاوف من تداعيات استمرار الإضراب على انسياب السلع والمعاملات التجارية ومصالح العاملين في القطاعات المتضررة.
وفي ظل استمرار التحرك الاحتجاجي، تسود المنطقة حالة من الترقب وسط دعوات إلى تدخل عاجل لاحتواء الأزمة وفتح قنوات للحوار مع المحتجين، بهدف بحث مطالبهم والوصول إلى حلول تخفف الأعباء الاقتصادية وتعيد حركة التجارة إلى طبيعتها.
وتبقى تطورات الإضراب مرهونة بمدى استجابة الجهات الحكومية للمطالب المطروحة، في وقت يسعى فيه المحتجون إلى دفع السلطات لمراجعة قرارات الاستيراد والرسوم، بما يحد من الضغوط على المواطنين ويحافظ على النشاط التجاري في وادي حلفا والمناطق المحيطة بها.