مشهد عكس تقديراً متبادلاً …… بعد أداء ملحمة «ما بتنضامي» ……البرهان ينهض لمعانقة الفنان محمد النصري

متابعات /  سودان سوا
حظي مقطع مصور من زيارة رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان إلى منطقة أمري بالولاية الشمالية بتداول واسع، بعد ظهور البرهان متفاعلاً مع أداء الفنان محمد النصري خلال حفل الاستقبال.
وأظهر التسجيل البرهان يغادر مقعده بعد غناء النصري، قبل أن يحتضنه، في مشهد عكس تقديراً متبادلاً بين رئيس مجلس السيادة والفنان.
وقدم النصري خلال المناسبة أغنية تضمنت عبارة «كيف تنضامي يا أم الرجال الآخرن قدامي»، قبل أن يشارك البرهان في أداء ملحمة «ما بتنضامي» من كلمات الشاعر حمدان سر الختم.
وكشف النصري خلال كلمته جانباً من مسيرته العسكرية، وقال إنه أمضى 13 عاماً في صفوف الفرقة 19 مشاة، معرباً عن اعتزازه بتلك الفترة.
وأوضح أنه أُحيل إلى المعاش خلال أحداث ثورة ديسمبر 2019، وقال إن ذلك حدث بسبب عدم خروجه إلى الشارع وعدم إعلانه موقفاً منها.
ويُعرف النصري بلقب «ملك الطنبور»، وولد في 31 يناير 1974 بمدينة مروي في الولاية الشمالية.
وبدأ مسيرته الفنية عام 1994، متأثراً بالموسيقى السودانية التقليدية، ولا سيما أعمال الفنان الراحل ياسين عبد العظيم.
واشتهر النصري بأداء أغاني الطنبور، وهي آلة موسيقية تقليدية، كما حقق حضوراً واسعاً داخل السودان وخارجه من خلال أعمال تجمع بين العناصر التراثية والأساليب المعاصرة.
وأصدر عدداً من الألبومات، بينها «نسيتيني» و«مدن الضياع»، وتعاون مع شعراء من بينهم محمد سفلة ومحمد أحمد الحبيب.
وإلى جانب نشاطه الفني، مارس النصري كرة القدم في شبابه، وكتب في الصحافة الرياضية من خلال عموده «لسان البوح» في إحدى الصحف السودانية.
وجاء ظهور النصري مع البرهان خلال زيارة رئيس مجلس السيادة إلى أمري، حيث شارك الفنان في برنامج الاستقبال وقدم جانباً من تجربته الفنية والعسكرية.