مصاص دماء» يظهر على النيل بالخرطوم.. ما حقيقة الكائن الغريب الذي قتله صيادون؟
صيادون سودانيون يقتلون “كائناً غريباً” برأس كلب وأجنحة خفاش بعد مواجهة صعبة على ضفاف النيل
الخرطوم — سودان سوا
شهدت إحدى المناطق المحاذية لمجرى نهر النيل في السودان حادثة غريبة أثارت رعباً واسعاً بين السكان المحليين، حيث تمكن مجموعة من الصيادين من قتل كائن غريب وضخم ذي ملامح مرعبة تشبه الكلاب وأجنحة الخفافيش، بعد مواجهة وصفوها بالصعبة والمعقدة نتيجة الشراسة التي أبداها الحيوان للدفاع عن نفسه وسط تكهنات بأنه “مصاص دماء”.
شهدت إحدى المناطق المحاذية لمجرى نهر النيل في السودان حادثة غريبة أثارت رعباً واسعاً بين السكان المحليين، حيث تمكن مجموعة من الصيادين من قتل كائن غريب وضخم ذي ملامح مرعبة تشبه الكلاب وأجنحة الخفافيش، بعد مواجهة وصفوها بالصعبة والمعقدة نتيجة الشراسة التي أبداها الحيوان للدفاع عن نفسه وسط تكهنات بأنه “مصاص دماء”.
ووفقاً لروايات الصيادين، فقد تفاجأوا بالحيوان مختبئاً بين الأشجار الكثيفة على ضفاف النهر. ونظراً لشكله غير المألوف وحجم أجنحته الضخم وجسده العاري، ظن الصيادون أنه مخلوق مفترس أو “مسخ” يشكل خطراً على سلامة مزارعهم ومواشيهم، مما دفعهم لمهاجمته. وأكد الصيادون أن عملية القضاء عليه لم تكن سهلة، وتطلبت جهداً كبيراً نظراً لمقاومته الشديدة وحركته السريعة بأجنحته القوية قبل أن يصرعوه في النهاية.
ردود الفعل العلمية: ضحية الخوف والشائعات
وفور انتشار المقطع وصور الكائن مقتولاً، عبر خبراء الحياة البرية عن أسفهم الشديد لنهاية هذا المخلوق، مؤكدين أن “الخوف من المجهول” هو ما دفع الصيادين لقتله. وجزم العلماء بأن الكائن هو “خفاش فاكهة بوعلام” (Buettikofer’s epauletted fruit bat)، وهو حيوان نباتي مسالم بنسبة 100% يتغذى على المانجو والجوافة ورحيق الأزهار، وليس له أي علاقة بمصّ الدماء أو افتراس البشر.
وفور انتشار المقطع وصور الكائن مقتولاً، عبر خبراء الحياة البرية عن أسفهم الشديد لنهاية هذا المخلوق، مؤكدين أن “الخوف من المجهول” هو ما دفع الصيادين لقتله. وجزم العلماء بأن الكائن هو “خفاش فاكهة بوعلام” (Buettikofer’s epauletted fruit bat)، وهو حيوان نباتي مسالم بنسبة 100% يتغذى على المانجو والجوافة ورحيق الأزهار، وليس له أي علاقة بمصّ الدماء أو افتراس البشر.
وأوضح المتخصصون أن المقاومة الشرسة التي أبداها الخفاش في مواجهة الصيادين لم تكن بغرض الهجوم، بل كانت “غريزة دفاعية” طبيعية لأي حيوان بري يشعر بحصار البشر وبخطر الموت، لاسيما وأنه يمتلك مخالب قوية في أطراف أجنحته يستعملها للتشبث بالأشجار، وبدت مرعبة أثناء عراكه مع الصيادين.
ودعت سلطات حماية الحياة البرية المواطنين والصيادين على ضفاف النيل إلى ضبط النفس وتجنب قتل أي كائنات غريبة تظهر في المنطقة، واللجوء فوراً إلى إبلاغ الجهات المختصة لتحديد هويتها والتعامل معها بالطرق العلمية دون تدمير للحياة الفطرية.