مساحة للبوح / أشرف فوجي :تحقيق التصالح مع أمريكا…يعني دخول الجمل في سم الخياط
مساحة للبوح / أشرف فوجي
تحقيق التصالح مع أمريكا…يعني دخول الجمل في سم الخياط
لاادري لماذا لم تدرك النخب السياسية السودانية منذ الاستقلال المنقوص للبلاد الحقيقة الحتمية التاريخية التي تؤكدها المواقف الأمريكية الثابتة المعادية للسودان في كل المراحل وفترات الحكم المتعاقبة المتباينة في البلاد .سيما عند حدوث الاذمات العاصفة التي تمر على السودان داخلية كانت أو خارجية .وذلك بوقوفها في الضفة الأخرى لمصلحة السودان واستقراره وتعافيه بدعم الطرف الآخر وإصدار القرارات الدولية والأممية المضرة بمستقبل السودان وشعبه وموقفها في الزمن المعنى ضد السودان وشعبه . كما يحدث الان من شن حرب دبلوماسية ودعم لوحستي من وراء حجاب الهدن وموانيء ومطارات بعض دول الجوار لقوات الدعم السريع المتمردة وغيرها من مخالفات ومواقف معادية اتخذتها مع كل الرؤساء والأنظمة المتعاقبة على حكم السودان والتي سعت جميعها لخطب ود الولايات المتحدة الأمريكية دون جدوى وتحقيق ماسعت اليه من مصالحة أو تصالح يغي البلاد الشر الأمريكي المستطير عبر عقوبات مضرة ظالمة تساعد في تأخر وتفتيت البلاد وتراجعها والدخول في دوامة اللاستقرار السياسي والاقتصادي والامني نظرا لضعف الإرادة السياسية للحكام الذين تعاقبوا على الحكم وعدم الوعي الاستراتيجي للنخب السياسية وقادة الرأي العام .
وليعلم رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة ورفاقه في كابينة قيادة السودان ان تحقيق التصالح مع النظام الأمريكي حاليا ومستقبلا هو عين المحال وغاية لن يدركها السودان مهما تنازل ومرغ أنفه في تراب الذل المهين لأسباب استراتيجية صنف من خلالها السودان وشعبه بأنهم من الدول والشعوب التي لايمكن الوصول معهما لتصااح ووئام سياسي وامني بغض النظر عن المصالح والمواقف باعتبارهما احد الأعداء الايدلوجين الاستراتيجيين ااتاريخيين الذين صنفتهم وحددتهم أمريكا في المرسوم المرجعي الثابت لحكم بلادها وهذا مالاتعلمه الاغلبية من النخب والقادة والخبراء الاستراتيجيين في بلادي.
ذلك مايستوجب على السودانين قادة وقاعدة خبراء وقادة رأى التعامل مع هذا العداء الأمريكي الاستراتيجي بعقلانية ومعقولية ووافعية وكرامة وعزة واباء يحفط ماتبقى من ماء وجه السودان اامهدر بغض النظر عن النتائج والمالات.