من اختفاء 3 أيام.. إلى العثور عليها في الإسكندرية.. ثم نهاية مأساوية داخل منزل أسرتها
من اختفاء 3 أيام.. إلى العثور عليها في الإسكندرية.. ثم نهاية مأساوية داخل منزل أسرتها علي يد شقيقها
متابعات : سودان سوا
3 أيام كاملة قضتها أسرة الطالبة آية رضوان، صاحبة الـ16 عامًا، في البحث عنها بعد اختفائها من منزل أسرتها بمدينة الصف بمحافظة الجيزة، قبل أن تأتي لحظة العثور عليها وتعود إلى بيتها.. لكن ما حدث بعدها حوّل فرحة العودة إلى مأساة موجعة.
بدأت القصة يوم 13 سبتمبر، عندما غادرت آية منزل أسرتها ولم تعد، لتبدأ الأسرة رحلة البحث عنها، بالتزامن مع تداول مناشدات عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمساعدة في الوصول إليها، إلى جانب إعلان مكافأة مالية لمن يدلي بمعلومات تساعد في العثور عليها.
وبعد مرور 3 أيام، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان آية في منطقة العجمي بالإسكندرية، وتبين وفقًا للمعلومات الأولية أنها كانت برفقة أحد معارفها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الشخص الذي كانت تقيم معه، بحسب ما ورد في تفاصيل الواقعة.
وعادت آية إلى منزل أسرتها.. لتبدو القصة وكأنها وصلت إلى نهايتها، وأن فتاة تغيبت عن أهلها عادت أخيرًا إلى بيتها.
لكن بعد ساعات قليلة فقط، انقلب المشهد بالكامل..
فقد تحولت عودة آية إلى مأساة، بعدما عُثر عليها فارقت الحياة داخل منزل أسرتها، وسط اتهامات لشقيقها بارتكاب الواقعة، بينما أفادت المعلومات المتداولة بأنه توجه إلى الشرطة وسلم نفسه.
وتواصل جهات التحقيق المختصة فحص ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال أطرافها، لكشف ما حدث داخل المنزل وتحديد المسؤول عن الجريمة والدافع وراءها.
كما تداولت بعض المصادر أن المتهم نسب ارتكابه الواقعة إلى ما وصفه بـ**«الخوف من العار»**، إلا أن هذا الدافع يظل منسوبًا إلى أقوال متداولة، ولا يمكن اعتباره حقيقة نهائية قبل انتهاء التحقيقات وصدور ما يؤكد ذلك رسميًا.
3 أيام من البحث انتهت بعودة آية إلى بيتها.. ثم ساعات قليلة كانت كفيلة بتحويل العودة المنتظرة إلى خبر أوجع أسرتها وكل من تابع قصتها.
رحم الله آية رضوان، وأظهر الحقيقة كاملة، وألهم أهلها الصبر والسلوان.