مركز كاشا للسلام يطرح مقترحات للحوار السوداني السوداني ويدعو إلى عدم إقصاء أي طرف

مركز كاشا للسلام يطرح مقترحات للحوار السوداني السوداني ويدعو إلى عدم إقصاء أي طرف

القاهرة  –سودان سوا

دعا مركز كاشا للسلام وفض النزاعات، في رسالته الوطنية الثالثة والعشرين، جميع ألوان الطيف السياسي السوداني بمختلف قطاعاته إلى عدم إغلاق أبواب الحوار، وتقديم الآراء البناءة لتعزيز فرص الوصول إلى السلام، محذراً من أن السودان يقف عند مفترق طرق.

وأكد المركز، في رسالته الصادرة بتاريخ 11 سبتمبر 2026، أن مبادرته تأتي مواصلة لجهوده ومساعيه الحميدة، وقناعاته الراسخة بأهمية تعزيز السلام من خلال الحوار والوساطة، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المسؤولية الوطنية والأخلاقية والاجتماعية، بعيداً عن التشكيك والتخوين والقدح والذم.

وقدم المركز جملة من المقترحات المتعلقة بلجنة الحوار، ومهامها، ومشاركة الأطراف السودانية، والدور الإقليمي والدولي والإعلامي، وجاءت رسالته على النحو التالي:

بسم الله الرحمن الرحيم

مركز كاشا للسلام وفض النزاعات

الرسالة الـ(23)

الحوار السوداني السوداني

مواصلة لجهود مركز كاشا للسلام وفض النزاعات ومساعيه الحميدة، وقناعاته الراسخة بأهمية تعزيز السلام برؤية قائمة على مفاهيم الحوار والوساطة، نوجه هذه الرسالة الوطنية لكل ألوان الطيف السياسي السوداني بمختلف قطاعاته، ونقول لهم:

* السودان في مفترق طرق إن لم نتداركه.

* لا تُوصدوا أبواب الحوار.

* قدموا الآراء البناءة لتقوية الحوار.

* إنها الفرصة الأخيرة، وإلا فالضياع.

عليه، وانطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية والاجتماعية، نبدي بعض المقترحات، بعيداً عن التشكيك والتخوين والقدح والذم.

### (1) لجنة الحوار

نبارك مساعي اللجنة لأنها لجنة وطنية، لكننا نقترح لها إضافة كوادر إدارية ودبلوماسية وقانونية وأكاديمية، ومكونات مجتمعية وأهلية ومراسمية، ذات خبرات ومهنية، لتجويد أدائها.

مهام اللجنة تتمثل في الآتي:

بعيداً عن الخوض في التفاصيل، نرى أن تُعنى بالمهام الفنية المتعلقة بالتحضير والإعداد الجيد للحوار، من حيث:

* التهيئة والتبشير وكسب الثقة.

* تنوير الرأي العام بمهمتها الوطنية.

* الزيارات الميدانية والاستماع لمختلف وجهات النظر التي تكون الموجه العام لتسهيل مهام اللجنة.

1/ تحديد مكان وزمان ملتقى الحوار السوداني الجامع، تحت شعار:

«السودان وطن يسع الجميع»

2/ توجيه الدعوات للمشاركين دون إقصاء لأحد بسبب الانتماءات السياسية أو الإثنية أو الجهوية.

3/ تحديد السقف الزمني للتنفيذ.

4/ آليات التنفيذ.

5/ آليات المراقبة.

6/ التواصل مع المشاركين.

ضرورة أن يتم التواصل مع المدعوين للمشاركة في الحوار بواسطة خبراء من ذوي الخبرة والقدرة والمعرفة، ومقبولين من حيث السيرة والسريرة والطرح الوطني والبعد القومي، لإقناعهم بالمشاركة.

مع تأكيد كافة الضمانات اللازمة لمن يحضر، وتسهيل مهمة المشاركين من حيث الترحيل والإقامة والسلامة.

وتضع اللجنة تصوراً متكاملاً لسير أعمال الملتقى القومي للحوار، واللجان المتخصصة التي تُعنى بمخرجات الحوار لكافة القضايا الوطنية، المتفق والمختلف عليها، دون إملاءات داخلية أو إقليمية أو دولية، لتكون المخرجات وطنية خالصة، وعقداً اجتماعياً يتراضى عليه ويلتزم به أهل السودان جميعاً، وواجب النفاذ.

### مشاركة إقليمية ودولية

نرى ضرورة مشاركة المؤسسات الإقليمية والدولية، والدول الشقيقة والصديقة، من أصحاب الضمير الحي والنوايا الحسنة، المحبة للسلام، وبالحيادية التامة في التعامل مع الأزمة السودانية، ليكونوا شهوداً على ما يتم الاتفاق عليه.

### دور الإعلام

نأمل أن يضطلع الإعلام بالدور الوطني الإيجابي، لأن دوره كمهنة في لحظات الأزمات يجب ألا يكون مكبر صوت للخلاف، بل منصة لتجاوز الخلاف.

القلم مسؤولية وطنية يستخدم لبناء السودان الذي نريد.

تغطية الحوار: وذلك بالسعي لإنجاحه كقيمة وطنية، لا كحدث سياسي.

نريد إعلاماً يبني ولا يهدم، يوحد ولا يفرق.

قلم الصحافة أخطر من السلاح، وينبغي استخدامه لبناء جسر لا لحفر خندق.

### الشكر والتقدير

الشكر والتقدير لكل الجهود والمساعي الحميدة والمبادرات العديدة التي بُذلت وتُبذل من أجل وقف نهائي للحرب التي عانى منها شعب السودان.

### دور المجتمع الدولي والإقليمي

ضرورة الالتزام بسيادة السودان واستقلاليته، والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه وشعبه، وفق مواثيق ومعاهدات الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني.

وأن تكون العلاقات الدولية بين الدول مبنية على المصالح المشتركة والتعاون والاحترام المتبادل لسيادتها الوطنية، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، من أجل النماء والنهضة والرفاه والحياة الآمنة والاستقرار للشعوب والأمم المحبة للسلام.

ختاماً، هذه مقترحات قابلة للتعديل، بالإضافة أو الحذف، والقبول أو الرفض.

نسأل الله صادقين أن ينعم وطننا الحبيب بالسلام والأمن والاستقرار، وحفظ الله بلادنا وعبادنا من كل مكروه وشر.

قال تعالى: