آشلي سانت كلير: عُرض عليّ 40 مليون دولار مقابل الصمت عن علاقتي وابني من  إيلون ماسك

آشلي سانت كلير: عُرض عليّ 40 مليون دولار مقابل الصمت عن علاقتي وابني من  إيلون ماسك

متابعات : سودان سوا

أثارت آشلي سانت كلير، المؤثرة المحافظة السابقة ووالدة أحد أبناء الملياردير إيلون ماسك، جدلاً واسعاً بعد ظهورها في مهرجان البندقية السينمائي بالتزامن مع العرض العالمي الأول لفيلم وثائقي جديد يتناول حياة ماسك ومسيرته وتأثيره المتزايد في التكنولوجيا والإعلام والسياسة.

وخلال مؤتمر صحفي بالمهرجان، كشفت سانت كلير أنها تلقت، بحسب قولها، عرضاً مالياً بقيمة 40 مليون دولار مقابل عدم التحدث عن تجربتها وعلاقتها بماسك.

وقالت إن ضخامة المبلغ جعلتها تتساءل عن سبب استعداد جهة ما لدفع عشرات الملايين لإبقائها صامتة، مؤكدة أن المال لم يكن كافياً لدفعها إلى التخلي عن رواية تجربتها.

وأضافت أن قرارها بالمشاركة في الفيلم يرتبط برغبتها في تقديم نموذج لأطفالها يقوم على قول الحقيقة وعدم تقديم المال على المبادئ، مشيرة إلى أن ما يثير اهتمامها في علاقتها بماسك هو، على حد تعبيرها، «علاقته بالحقيقة».

ويأتي ظهور سانت كلير ضمن الفيلم الوثائقي الجديد للمخرج الحائز على الأوسكار أليكس غيبني، الذي يتناول جوانب مختلفة من حياة ماسك المهنية والشخصية، إلى جانب نفوذه المتنامي في مجالات التكنولوجيا والإعلام والسياسة.

ويقدم الفيلم معالجة غير تقليدية لشخصية ماسك، إذ استخدم غيبني نسخة رقمية مولدة بالذكاء الاصطناعي تحاكي ماسك لإجراء مقابلة افتراضية ضمن العمل. وقال المخرج إن النسخة الرقمية اعتمدت على تصريحات حقيقية لماسك في مناسبات سابقة، وإن استخدامها يمثل اختياراً فنياً مرتبطاً بأفكاره حول الذكاء الاصطناعي وطبيعة الواقع.

كما يتناول الوثائقي استحواذ ماسك على منصة «إكس»، المعروفة سابقاً باسم «تويتر»، والتغييرات التي طرأت على سياسات المنصة وخوارزمياتها.

وبحسب غيبني، أدت تعديلات ماسك إلى زيادة انتشار المحتوى الأكثر حدة على المنصة، فيما ترى الصحفية المتخصصة في التكنولوجيا زوي شيفر أن هذه التغييرات أسهمت في إضعاف حضور الصحافة التقليدية وتعزيز الأصوات الأكثر استفزازاً وتحريضاً.

ويطرح الفيلم، من خلال شهادات ومقابلات متعددة، تساؤلات حول الفارق بين إنجازات ماسك الفعلية والصورة التي يقدمها عن نفسه ومستقبل التكنولوجيا، في وقت يواصل فيه الملياردير توسيع نفوذه في التكنولوجيا والإعلام والسياسة.