تصريحات جديدة ل موسي هلال حول الجيوش التي تتبع للحركات و الميليشيات المستقلة
متابعات / سودان سوا
أكد رئيس مجلس الصحوة الثوري السوداني، الشيخ موسى هلال، أن المرحلة الحالية تفرض توحيد القرار العسكري وإنهاء تعدد التشكيلات المسلحة، مشددًا على أن القوات المسلحة السودانية يجب أن تكون الجيش الوطني الوحيد في البلاد، وأن السودان لن يقبل الوصاية أو التفتيت.
وقال هلال، خلال مخاطبته قوات السافنا، إن الوطن «ليس للبيع» ولا يقبل التدخل في شؤونه أو تقسيمه، مؤكدًا أن الشعب والجيش يقفان معًا حتى تحقيق النصر.
ووضع هلال ما وصفه بتحرير السودان من قوات الدعم السريع في مقدمة أولويات المرحلة، قائلًا إن المعركة بالنسبة إليه لا ترتبط باعتبارات قبلية أو عاطفية، وإنما تستهدف، بحسب تعبيره، مواجهة التدخلات الخارجية وتطهير الدولة من المؤامرات التي تحيط بها.
واتهم رئيس مجلس الصحوة الثوري دولًا خارجية، بينها إسرائيل والإمارات، بالوقوف خلف برنامج الدعم السريع وتقديم الدعم له، مضيفًا أن هذه الدول تمكنت، وفق روايته، من شراء نفوذ في معظم الدول المجاورة للسودان.
وشدد هلال على أن القوات المسلحة السودانية تمثل الجيش الوطني الواحد والوحيد، مؤكدًا رفضه استمرار وجود جيوش تابعة للحركات أو ميليشيات مستقلة أو تشكيلات تحمل أجندات خارجية.
وأشار إلى أن الهدف، وفق رؤيته، يتمثل في توحيد المؤسسة العسكرية تحت قيادة واحدة، واستعادة السيطرة على كامل الأراضي السودانية وإنهاء وجود الدعم السريع وكل الجهات التي قال إنها تقف خلفه.
وفي إطار متابعة الاستعدادات العسكرية، أجرى هلال جولة ميدانية شملت عددًا من المواقع التابعة لقوات مجلس الصحوة الثوري السوداني، إلى جانب قوات القائد أبوبكر حمودة دحلوب وقوات العميد علي محمد رزق الله المعروف بـ«السافنا».
وجاءت الجولة للوقوف على ترتيبات القوات التي تستعد للتحرك خلال الأيام المقبلة نحو عدد من محاور وجبهات القتال، حيث اطلع هلال على مستوى الجاهزية والاستعداد، وتفقد أوضاع الضباط وضباط الصف والحكمدارات والجنود.
وأشاد هلال بما وصفه بارتفاع الروح المعنوية والانضباط وسط القوات، مؤكدًا استعدادها لتنفيذ المهام الموكلة إليها وفق التوجيهات العسكرية.