كان ينتظر الموت تحت جسر.. بعد 4 سنوات فقط أصبح خريجاً جامعياً في التكنولوجيا

سودان سوا – متابعات

في غضون أربع سنوات فقط، انتقل داني إيلرد من حياة قاسية تحت جسر، مثقلاً بسنوات طويلة من الإدمان، إلى مقاعد الجامعة، قبل أن يحتفل بتخرجه من جامعة ولاية أوهايو، في قصة تحولت إلى مصدر إلهام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

وبحسب القصة المتداولة، كان إيلرد قبل أربع سنوات يعيش واحدة من أصعب مراحل حياته، بعدما استمر إدمانه لنحو 15 عاماً، ووصل وزنه إلى 92 رطلاً فقط، أي ما يعادل نحو 42 كيلوغراماً.

وفي إحدى المرات، وصلت الشرطة إلى المكان الذي كان يقيم فيه تحت أحد الجسور بهدف توقيفه، لكنها فوجئت بحالته الصحية المتدهورة، إذ كان في وضع بالغ الخطورة ويكاد يفقد حياته.

ونجا إيلرد من تلك الأزمة الصحية، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة في حياته، تمثلت في العلاج وإعادة التأهيل، حيث قرر مواجهة إدمانه ووضع حياته على طريق مختلف.

ولم يتوقف التغيير عند التعافي من الإدمان، إذ واصل إيلرد مسيرته التعليمية، وبدأ العمل على بناء مستقبل جديد لنفسه، حتى وصل إلى واحدة من أكثر اللحظات التي تختصر رحلته: التخرج من جامعة ولاية أوهايو بدرجات أكاديمية مرتفعة والحصول على درجة في مجال التكنولوجيا.

وتحمل القصة، التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رسالة تتجاوز تفاصيلها الشخصية، مفادها أن السقوط مهما كان عميقاً لا يعني بالضرورة نهاية الطريق، وأن الإنسان يستطيع، متى امتلك الإرادة ووجد الدعم المناسب، أن يبدأ حياته من جديد.

وتلخص العبارة المتداولة مع القصة رسالتها بالقول إن النظام لا يستطيع إنقاذ شخص لا يريد إنقاذ نفسه، وإن باب التغيير يظل مفتوحاً، لكن على الإنسان أن يقرر بنفسه العبور من خلاله.

تنبيه مهني: القصة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي، ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من جميع تفاصيلها عبر مصدر رسمي من جامعة ولاية أوهايو أو وسيلة إعلام موثوقة؛ لذلك تُنشر هنا باعتبارها قصة متداولة، مع التحفظ على بعض تفاصيلها.