39 عامًا خلف القضبان بسبب جريمة لم يرتكبها.. الحمض النووي يكشف براءة رجل أمريكي
39 عامًا خلف القضبان بسبب جريمة لم يرتكبها.. الحمض النووي يكشف براءة رجل أمريكي
سودان سوا – متابعات
قضى الأمريكي كريغ كولي نحو 39 عامًا خلف القضبان بعد إدانته بجريمة قتل لم يرتكبها، قبل أن تكشف تقنيات حديثة لفحص الحمض النووي براءته وتعيد إليه حريته بعد عقود من السجن.
وتعود القضية إلى عام 1978 في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، عندما أُدين كولي بقتل صديقته السابقة وابنها، وصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة.
وظل كولي متمسكًا ببراءته طوال سنوات سجنه، قبل أن تفتح التطورات العلمية في مجال تحليل الحمض النووي الباب أمام إعادة فحص الأدلة المرتبطة بالجريمة.
وأظهرت نتائج الفحوصات الحديثة أن الأدلة الوراثية لا تتطابق مع كولي، وأسهمت في إسقاط الإدانة التي صدرت بحقه، ليخرج من السجن عام 2017 بعد واحدة من أطول فترات السجن لرجل ثبتت براءته في الولايات المتحدة.
وبعد إطلاق سراحه، حصل كولي على عفو رسمي، كما وافقت ولاية كاليفورنيا على دفع نحو 21 مليون دولار تعويضًا له عن السنوات التي قضاها خلف القضبان ظلمًا.
وتسلط قصته الضوء على الدور المتزايد للأدلة العلمية، خصوصًا تحليل الحمض النووي، في مراجعة الأحكام القضائية القديمة وتصحيح أخطاء العدالة، بعدما قضى رجل قرابة أربعة عقود من حياته في السجن قبل أن تثبت التكنولوجيا الحديثة براءته.