من داخل « لعبة إلكترونية » إلى الزواج.. طبيبة ألمانية تترك ألمانيا وتبدأ حياتها في قرية باكستانية

من «روبلوكس» إلى الزواج.. طبيبة ألمانية تترك ألمانيا وتبدأ حياتها في قرية باكستانية

سودان سوا  – متابعات

بدأت قصة حب غير مألوفة داخل لعبة إلكترونية، قبل أن تتحول خلال أشهر قليلة إلى زواج غيّر حياة شابين بالكامل.

وتعود تفاصيل القصة إلى سلمى، طبيبة ألمانية تبلغ من العمر 26 عامًا، كانت تقضي جزءًا من وقتها بعد العمل في لعبة «روبلوكس»، حيث تعرّفت على شاب باكستاني يُدعى محمد أكمل، كان يعيش في قرية بمنطقة ماندي بهاوالدين.

في البداية، اقتصرت العلاقة على محادثات عابرة بين لاعبين، قبل أن تتطور تدريجيًا إلى تواصل يومي وحديث مطول حول الحياة والثقافة والعائلة والطموحات.

وبعد نحو خمسة أشهر من التعارف والتواصل، طلب محمد الزواج من سلمى، لتتحول العلاقة من صداقة افتراضية إلى ارتباط جدي، بعد أن بدأت العائلتان في التواصل والتعارف وانتهتا بالموافقة على الزواج.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما قررت سلمى ترك ألمانيا والسفر آلاف الكيلومترات إلى باكستان، لتبدأ حياتها الجديدة إلى جانب محمد في قريته الصغيرة.

ووجدت الطبيبة الشابة نفسها أمام واقع مختلف تمامًا عن حياتها السابقة؛ لغة جديدة، وعادات وتقاليد مختلفة، وبيئة اجتماعية لم تكن معتادة على انتقال امرأة أوروبية للعيش فيها بسبب علاقة بدأت داخل لعبة إلكترونية.

ومع مرور الوقت، بدأت سلمى في تعلم اللغة والتأقلم مع المجتمع وحياتها الجديدة، فيما تحولت قصتهما إلى مادة لافتة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتقدم قصة سلمى ومحمد نموذجًا لمدى قدرة الإنترنت والألعاب الإلكترونية على خلق علاقات تتجاوز الحدود الجغرافية والثقافية، بعدما بدأت حكايتهما بلقاء افتراضي داخل لعبة، وانتهت بزواج وانتقال أحد طرفي العلاقة إلى بلد لم يكن يتوقع يومًا أن يصبح موطنًا جديدًا له.

من شاشة «روبلوكس» إلى قرية في باكستان.. قصة حب بدأت افتراضية وانتهت بحياة مشتركة على أرض الواقع.