علاء الدين مختار.. من يستحق الإنصاف؟
علاء الدين مختار.. من يستحق الإنصاف؟
بقلم: الشريف محمد عثمان جعفر
علاء الدين ابن محمد مختار
سعادة الفريق م/ علاء الدين مختار
ورقة: من يستحق؟
القاعدة الأولى: القيادة ليست منصباً.. بل مسؤولية تاريخية
الدولة لا تُبنى بالصدفة، وإنما تُبنى برجال عرفوا معنى الدولة، وأدركوا قيمة الأمانة والمسؤولية. وسعادة الفريق علاء الدين مختار من القلة التي جمعت بين علم الإدارة، وخبرة الميدان، والإدراك العميق لأبعاد الدولة.
القاعدة الثانية: رجل الدولة يُقاس بما قدم، لا بما وعد
قدم الكثير للوطن في أصعب المراحل، وكان حاضراً حيث غاب الكثيرون. واليوم، يحتاج الوطن إلى من يعرف كيف يحوّل الأزمات إلى فرص، ويصنع الاستقرار من قلب العاصفة.
القاعدة الثالثة: القبول المجتمعي رأس مال السياسة
يتمتع بشخصية مقبولة لدى مختلف أطياف الشرق، بعيداً عن الاستعلاء أو الإقصاء، ويمتلك أفقاً واسعاً وإدراكاً عميقاً لمعادلة المواطن والأمن والتنمية.
وهذا هو التعريف الحقيقي لـ رجل الدولة بحق.
لماذا الآن؟ ولماذا الإنصاف؟
أولاً: مرحلة البناء
السودان يخرج من حرب قاسية، ويحتاج إلى قيادات تمتلك ذاكرة مؤسسية وخبرة متراكمة، لا إلى تجارب تبدأ من الصفر.
ثانياً: ملف الشرق
يمثل الشرق أهمية استراتيجية للسودان، بما يضمه من موانئ وحدود وموارد وتنوع اجتماعي، إلى جانب الحاجة إلى ترسيخ التعايش السلمي. ومن يفهم هذه المعادلة يدرك أن أمن الشرق هو جزء أصيل من الأمن القومي السوداني.
ثالثاً: سند القوات المسلحة
موقفه من القوات المسلحة ثابت وواضح؛ فالجيش، في نظره، جيش السودان، قولاً وفعلاً، مع دعم الشرعية الوطنية ومؤسسات الدولة.
قال تعالى:
«﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾
[القصص: 26]»
فالقوة هنا في الخبرة والقدرة، والأمانة في التاريخ والعطاء.
الرسالة والمطلب الاستراتيجي
إلى الحكومة ومجلس السيادة
نحن نطالب بوجوده في مجلس السيادة، ونراه أهلاً لذلك.
فالإنصاف ليس منّة، وإنما هو استثمار وطني، ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب يمثل قمة الحكمة السياسية في مرحلة إعادة بناء الدولة.
وسعادة الفريق علاء الدين مختار قادر على العطاء مجدداً، وقادر على أن يكون في قمة هرم الدولة؛ لأنه يعرف كيف تُدار الدول، لا كيف تُدار الشعارات.
إلى أبناء الشرق
علاء الدين ابن محمد مختار يمثل، في نظر مؤيديه، صوتاً للشرق وحضوراً للدولة والقانون والمستقبل، وتأتي الدعوة إلى إنصافه باعتبارها دعوة إلى الاستفادة من خبرته وقدراته في خدمة الوطن.
إلى الشعب السوداني
نحن لا نبحث عن أسماء، وإنما نبحث عن حلول.
ومن يملك الخبرة والقدرة على تقديم الحلول، يستحق أن تُمنح له الفرصة.
متى يكون الإنصاف؟
يكون الإنصاف عندما نضع الوطن فوق الأشخاص، وعندما نختار العلم والخبرة بدلاً من التجريب.
بقلم: الشريف محمد عثمان جعف