عملت خادمة 30 عامًا لتعلّم ابنها.. وعندما عادت للوطن اكتشفت أنه قائد طائرتها
بعد 30 عاماً من الغربة.. أم إثيوبية تكتشف أن قائد الطائرة التي ستعيدها إلى وطنها هو ابنها
سودان سوا – متابعات
تحولت رحلة جوية من بيروت إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في أكتوبر 2023، إلى لحظة مؤثرة، بعدما اكتشفت مسافرة إثيوبية أن قائد الطائرة التي تستقلها للعودة إلى وطنها هو ابنها الذي كرّست أكثر من ثلاثة عقود من حياتها لتوفير التعليم له.
وبحسب القصة المتداولة، عاشت السيدة الإثيوبية مينالو ميرغيا لسنوات طويلة في لبنان، حيث عملت خادمة منزلية، وقضت معظم سنوات غربتها في العمل الشاق بهدف إرسال الأموال إلى ابنها الوحيد في إثيوبيا ومساعدته على مواصلة تعليمه.
ومع مرور السنوات، تمكن ابنها كيروبيل من إكمال دراسته، قبل أن يلتحق بمجال الطيران ويصبح طيارًا في الخطوط الجوية الإثيوبية.
ورغم وصول ابنها إلى هذه المرحلة، واصلت مينالو العمل لسنوات، إلى أن قررت العودة بصورة نهائية إلى وطنها.
وفي يوم الرحلة من بيروت إلى أديس أبابا، لم تكن الأم تعلم أن مفاجأة كبيرة تنتظرها على متن الطائرة.
فقد اصطحبها أفراد طاقم الطائرة إلى مقدمة المقصورة، حيث فوجئت بابنها، كابتن الرحلة، بانتظارها حاملًا باقة من الورود وكعكة صغيرة.
وكانت المفاجأة بمثابة لحظة عاطفية تختصر سنوات طويلة من الغربة والتعب والتضحيات التي قدمتها الأم من أجل مستقبل ابنها.
وتحوّلت قصة الأم وطيارها الابن إلى قصة ملهمة لاقت تفاعلًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، باعتبارها نموذجًا لتضحيات الأمهات من أجل أبنائهن، وللثمرة التي قد تأتي بعد سنوات طويلة من الصبر والكفاح.