حادث غيّر ملامحها وأفقدها بصرها.. لكنها هزمت اليأس وبنت حياة ملهمة

وكالات : سودان سوا

في السادسة عشرة من عمرها، تعرضت كريسي ستيلتز لحادث مأساوي تسبب في فقدانها البصر وإصابتها بتشوهات بالغة في الوجه، لتبدأ رحلة طويلة من العمليات الجراحية والعلاج والتأهيل.

ورغم قسوة التجربة، رفضت كريسي الاستسلام لظروفها الجديدة، فتعلمت القراءة والكتابة بطريقة برايل، واستعادت استقلاليتها، ثم عادت إلى الدراسة حتى تخرجت مع زملائها. وكانت ترد على عبارات الشفقة بابتسامة قائلة: “لا أشعر بالأسف على نفسي… فما زلت أعيش.”

ومع مرور السنوات، التقت بشريك حياتها جيفري ديلجر، وهو أيضًا كفيف، ونجحا معًا في بناء أسرة قائمة على المحبة والدعم المتبادل. وقبل ولادة طفلهما، ساعدها فريق طبي متخصص في الحصول على طرف تجميلي صُمم خصيصًا لها، ما أعاد إليها جزءًا من ملامحها.

وعندما احتضنت طفلها للمرة الأولى، أدركت أن الجمال الحقيقي لا يقاس بالمظهر، بل بما يحمله الإنسان من حب وإرادة وأمل.

وتبقى قصة كريسي مثالًا على أن أصعب المحن قد تكون بداية لرحلة جديدة، وأن الإرادة قادرة على تجاوز الألم وصناعة مستقبل مليء بالأمل.