إسبانيا ترفض قانون فينيسيوس وتطالب بعقوبات جديدة للحراس
متابعات / سودان سوا
قررت لجنة الحكام في إسبانيا عدم اعتماد عقوبة الطرد المرتبطة بتغطية الفم خلال الحديث داخل الملعب في الموسم الجديد.
وجاء القرار خلال معسكر حكام الدرجة الأولى وتقنية الفيديو في لاس كالداس، حيث تم تثبيت التعليمات الخاصة بالموسم المقبل وفق توجهات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
ويستند القانون المرفوض إلى معاقبة اللاعب الذي يخفي فمه أثناء الحديث لمنع قراءة الشفاه في حال صدور ألفاظ مسيئة.
وأوضح فران سوتو، رئيس اللجنة الفنية للحكام، أن إثبات نية اللاعب في إخفاء إساءة لفظية أمر غير ممكن، مشيراً إلى أن هذه الحركة تُستخدم أيضاً في النقاشات التكتيكية بين اللاعبين ولا يمكن اعتبارها دليلاً على مخالفة تستوجب الطرد.
ورغم استبعاد هذا الإجراء، اعتمدت اللجنة مجموعة تعديلات تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت. وتشمل المقترحات طلباً موجهاً إلى المجلس الدولي لكرة القدم لتجربة عقوبة تُفرض على الفريق الذي يتعمد حارس مرماه ادعاء الإصابة، بحيث يلعب الفريق لمدة دقيقة كاملة بعشرة لاعبين.
وتتضمن التعليمات الجديدة مراقبة زمن رميات التماس عبر عدٍّ تنازلي، وتحديد 10 ثوانٍ لإتمام التبديل، إضافة إلى إلزام اللاعب الذي يتلقى علاجاً داخل الملعب بالبقاء خارجه لمدة دقيقة قبل العودة.
وتتماشى هذه التوجهات مع سياسة الاتحاد الأوروبي الرامية إلى توحيد المعايير التحكيمية، إذ شدد في اجتماعاته الأخيرة على رفض تطبيق قانون تغطية الفم، مقابل دعم إجراءات أكثر صرامة للحد من تعطيل اللعب، خصوصاً ما يتعلق بادعاء الإصابات من جانب حراس المرمى.
وفي ما يخص تقنية الفيديو، أكدت التوجيهات استمرار العمل بمبدأ التدخل في الحالات التي تتضمن خطأً واضحاً، مع بقاء الحكم صاحب القرار الأول داخل الملعب، واقتصار دور الـVAR على تقديم الدعم عند الحاجة.