مريم الهندي من القاهرة: مصر محطة عميقة للسودان.. والسودان مهم لمصر وأهلها
مريم الهندي من القاهرة: مصر محطة عميقة ومهمة للسودان وأهله
القاهرة : سودان سوا
وصلت مريم الهندي إلى القاهرة في رحلة عبور سريعة قادمة من كينيا، عقب مشاركتها في ملتقى مهني اقتصادي تناول سبل نقل السودان من مرحلة الأزمة إلى التعافي والتنمية عبر الاقتصاد الزراعي، ضمن رؤية حملت عنوان «Sudan from Crisis to Recovery».
رسالة وطنية
وقالت الهندي في تصريح صحفي إن وجودها في القاهرة يأتي ضمن محطات أخرى تحمل رسالة وطنية ذات أبعاد إنسانية وحقوقية ودبلوماسية، معربة عن بالغ شكرها وتقديرها لجمهورية مصر العربية، حكومة وشعبًا، لما وجدته من حفاوة وكرم في الاستقبال.
عبق الوطن
وأشادت بالذين حرصوا على التواصل معها وزيارتها أو الاتصال بها فور علمهم بوصولها إلى القاهرة، معتبرة أن هذا الاهتمام يعكس عمق المحبة للسودان وأهله، وما يحمله القادمون من السودان من عبق الوطن وذكرياته وأشواقه.
هموم وطنية
وأضافت أن لقاءاتها في القاهرة أتاحت نقاشات مهمة حول هموم الوطن وجراحه، إلى جانب لحظات إنسانية وصفَتها باللطيفة والمليئة بالمحبة، مؤكدة أن الساعات مضت سريعًا وسط مشاعر صادقة ووعد بلقاءات جديدة.
محطة مهمة
وأكدت الهندي أن مصر تمثل محطة مهمة وعميقة للسودان وأهله، كما أن السودان يمثل أهمية كبيرة لمصر وأهلها، معربة عن امتنانها لكل من حرص على زيارتها أو التواصل معها خلال وجودها في القاهرة.
شكر وتقدير
وخصّت بالشكر والتقدير كلًا من السفير عبدالعزيز، والمستشار الدكتور الأمين إسماعيل المجذوب، والزميل الهندي عز الدين، والأستاذة صباح موسى، والزميل مجدي عبدالعزيز، والدكتور سامي عز الدين، والدكتور يوسف جويلي، والدكتور الأديب إبراهيم الترابي، والدكتور ياسر الصادق، والأستاذ طارق ساتي.
تحية
كما وجهت تحاياها إلى السفير عدوي، والسفير أيمن زكريا سلامة، والدكتور يحيى حاج نور، وقدمت الشكر للمستشار محمد عبد القادر، والأمير جمال عنقرة، والدكتور علي عمر الشريف الهندي، ورجل الأعمال عبد الوهاب موسى، والأستاذ هشام الزين.
اعتذار
وشملت قائمة من قدمت لهم الهندي الشكر كذلك الزعيم محمد سيد أحمد الجاكومي، والدكتور بحر إدريس أبو قردة، والأستاذ عمار تبيدي، والإعلامي محمد بابكر.
وقدمت الهندي اعتذارها لكل من لم تتمكن من زيارته بسبب ضيق الوقت، مؤكدة أن لقاءهم سيكون ضمن أولوياتها في زيارة مقبلة، بإذن الله.
وفي جانب إنساني، بعثت الهندي بتعازيها الحارة إلى كل سوداني مقيم في مصر فقد عزيزًا لديه، مؤكدة أن واجب الأخوة والمواطنة والزمالة يفرض الوقوف إلى جانب أصحاب الفقد ومواساتهم، ومختتمة رسالتها بالتأكيد على أن الفقد واحد.
محبة
واختتمت مريم الهندي رسالتها من القاهرة في يوليو 2026 بتجديد التحية والتقدير لكل من أحاطها بالمحبة والاهتمام خلال زيارتها، معربة عن أملها في تجدد اللقاءات قريبًا.