أشهر التصرفات التي خالفت روح اللعب النظيف في كأس العالم
أشهر التصرفات التي خالفت روح اللعب النظيف في كأس العالم:
رصد شليعة
رغم أن كأس العالم يجمع أجمل لحظات كرة القدم، إلا أن تاريخه شهد مواقف بقيت عالقة في الأذهان بسبب خروجها عن الروح الرياضية، منها:
اشتباك لاعبي الأرجنتين مع لاعبي إسبانيا بعد نهائي كأس العالم 2026، وما تبعه من بطاقة حمراء للياندرو باريديس.
تصرفات وُصفت بأنها غير رياضية من بعض لاعبي الأرجنتين خلال مراسم التتويج في مونديال 2026.
نطحة زين الدين زيدان لماركو ماتيراتزي في نهائي 2006.
لمسة يد لويس سواريز التي حرمت غانا من هدف محقق في ربع نهائي 2010.
عضة لويس سواريز لجورجيو كيليني في مونديال 2014، إضافة إلى حوادث العض الأخرى في مسيرته.
لكمة ماورو تاسوتي للويس إنريكي في كأس العالم 1994، والتي تسببت في كسر أنفه.
ورغم اختلاف الأزمنة والبطولات، بقيت هذه التصرفات من أكثر اللقطات إثارةً للجدل، لأنها تجاوزت حدود المنافسة وخالفت قيم اللعب النظيف التي تقوم عليها كرة القدم.
و الطريفة
من أشهر طرائف الحكام في تاريخ كأس العالم:
الحكم الذي أشهر البطاقة الصفراء ثلاث مرات لنفس اللاعب: في مونديال 2006 أنذر الحكم الإنجليزي غراهام بول اللاعب الكرواتي يوسيب شيمونيتش ثلاث مرات قبل أن يطرده، بعدما نسي أنه أشهر له البطاقة سابقًا.
البطاقة الحمراء لنفسه!: في إحدى مباريات الدوري الإنجليزي، أشهر الحكم مايك دين البطاقة الحمراء لنفسه على سبيل المزاح بعد أن أخرجها بالخطأ، فأصبحت اللقطة من أشهر الطرائف التحكيمية (وليست في كأس العالم).
هدف لم يُحتسب رغم تجاوز الكرة خط المرمى: في كأس العالم 2010 لم يحتسب الحكم هدفًا صحيحًا لإنجلترا أمام ألمانيا بعد تسديدة فرانك لامبارد، رغم أن الكرة تجاوزت خط المرمى بوضوح، وهو ما عجّل لاحقًا باعتماد تقنية خط المرمى.
رذاذ البخاخ في وجه لاعب: في نهائي كأس العالم 2026 أخطأ الحكم أثناء تجهيز الحائط البشري، فرش البخاخ المتلاشي في وجه أحد اللاعبين بدلًا من الأرض، وانتشرت اللقطة على نطاق واسع.
الحكم الذي اصطدم باللاعب وسجل هدفًا!: في مونديال 2002 اصطدمت الكرة بالحكم قبل أن تصل إلى مهاجم سجل منها هدفًا، فأثارت اللقطة نقاشًا واسعًا لأنها كانت قانونية وفق قوانين اللعبة آنذاك.
هذه المواقف تُعد من أشهر اللقطات الطريفة أو الغريبة المرتبطة بالحكام في بطولات كأس العالم، وبعضها أسهم في تغيير قوانين اللعبة أو تطوير تقنياتها.