عمار شليعه … يكتب : إمتحانات الشهادة السودانية والبؤس
المعلمون يجهجهون الطلاب
من متابعاتي للطلاب و مذكرات المعلمين و حصصهم على الهواء أون لاين، نذكر التالي:
١/مذكرات المعلمين المطبوعة في شكل كتب تحت عناوين جاذبة، المرشد، الدليل، الكافي، النجاح، الوافي، الشمل، إلخ…
كانت سبباً في ترك كثير من الطلاب المدارس و قاعات الدرس، و بخاصة في المدارس عالية الرسوم.
٢/كل هذه المذكرات لا تجتمع على منهج واحد من المواد المقررة،و تحوم في الأسواق منذ سنين بمناهج ملغاة و لا تحوي مناهج مستحدثة و أكبر دليل درس
(خطاب LETTER) الذي أنكر الجميع وجوده في المقرر.
٣/كل الحصص أون لاين التي تابعتها لمعلمين ذوي حظوة كبيرة في المتابعة يؤكدون للطلاب ما يلي:
+أنها مرحلة التحصيل، فلن ينفعك كتابك و لا كراسك و لا مدرستك و لا مذكرتك، ننفعك نحن على الهواء.
*نحن نعرض لك ملخص ما قرأت و درست.
*نحن نوجهك لتتوقع هذا السؤال و ذاك
السؤال (بضبانتو) و إمتحان 2022 ستأتي في 2025.. إلخ من المحفزات.
٤/ كان بد أن يترك الطالب كل نصيحة و يعبيء هاتفه بالرصيد و يسرح أون لاين.
و ينسى الكتاب و المقرر و المذاكرة و يظل أون لاين طيلة أيام الإمتحان.
٥/ و أبعد من ذلك يصدق أساتذته أون لاين مع تصنيفهم يوتيوب، نمبر زيرو، يستمع و يلخص و يبخر.
٦/ و أسوأ من ذلك المعلم الخاص، يقبض في الحصة الواحدة ما لا يقبضه في شهر الدولة و عند يوم إمتحان مادته يتوارى
عن الأنظــــــــــــــــــــــار،
لم يكن معلم الشهادة و طالب الشهادة عبر تاريخها المشهود بمثل هذا البؤس
عمار سيداحمد شليعة
مدير بوزارة المعان
و معلم
(سابقاً)
بورتسودان.