من ربك إلى المنصات الدولية: هنادي حامد باسط… صوت الإعلام الذي لا يغيب
من ربك إلى المنصات الدولية: هنادي حامد باسط… صوت الإعلام الذي لا يغيب
إعداد :سودان سوا
في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتبدل فيه أدوات الإعلام، تبرز أسماء صنعت حضورها بإصرار، ومن بينها الإعلامية هنادي حامد موسى باسط، المعروفة بـ”هنادي حامد باسط”، كواحدة من الوجوه الإعلامية التي جمعت بين المهنية والتأثير المجتمعي.
بدأت هنادي مسيرتها من ولاية النيل الأبيض، مستندة إلى خلفية أكاديمية في اللغة العربية والدراسات الإسلامية من جامعة السودان المفتوحة، لتشق طريقها بثبات في مجالات الإذاعة والتلفزيون، حيث عملت مذيعة ومعدة ومقدمة برامج، إلى جانب مهامها الفنية كفني صوت ومخرج ومنفذ في إذاعة النيل الأبيض.
ولم يقتصر حضورها على العمل داخل الاستوديوهات، بل امتد إلى الميدان، حيث عملت مراسلة لإذاعة الولاية بأمانة الحكومة بربك، ومراسلة لعدد من المنصات الصحفية من بينها “عزة برس” وصحيفة “المواكب”، إلى جانب مساهماتها كمحررة متعاونة في البرامج السياسية والإخبارية.
وعلى صعيد التطوير المهني، حصلت هنادي على اعتماد كمدرب في مجال تدريب المدربين من عدة مراكز، كما تلقت دورات متقدمة في الصحافة والإعلام من جهات دولية، من بينها منظمة سيرش العالمية والوكالة الفرنسية لتطوير الإعلام، ما عزز من قدراتها في نقل المعرفة وصقل مهارات الآخرين.
أسست هنادي منصة “إذاعة أصوات بحر أبيض” الإلكترونية، في خطوة تعكس رؤيتها لمواكبة الإعلام الرقمي، كما انخرطت في عدد من الشبكات والاتحادات الإقليمية والدولية، من بينها شبكة محرري الشرق الأوسط وشمال أفريقيا واتحاد الإعلاميين الأفارقة، إضافة إلى مشاركتها في منتديات دولية تعنى بتغطية الأزمات.
وبموازاة مسيرتها الإعلامية، برزت هنادي كناشطة في العمل الإنساني، حيث أسست ونسّقت مبادرة “غرفة طوارئ ربك” لدعم النازحين، وأسهمت في عدد من المبادرات المجتمعية، ما منحها حضوراً يتجاوز الإعلام إلى التأثير المباشر في حياة الناس.
وشاركت في مؤتمرات متخصصة، أبرزها قمة النيل الأبيض للمسؤولية الاجتماعية، حيث قدمت أوراقاً حول دور الإعلام في خدمة المجتمع، كما ساهمت في إنتاج أعمال تلفزيونية تعكس ثقافة المنطقة، إلى جانب ظهورها في برامج متعددة.
وحصدت هنادي عدداً من التكريمات، أبرزها تكريم “نجوم 2021” من منظمة “قلوبنا ليكم” بدار الشرطة ببري، إلى جانب تكريمات مجتمعية ورياضية تعكس تقدير بيئتها المحلية لدورها المتنوع.
تجربة هنادي حامد باسط تروي قصة إعلامية سودانية اختارت أن تكون في قلب الحدث، بين الميكروفون والميدان، وبين الكلمة والمبادرة، لتؤكد أن الإعلام ليس مهنة فقط، بل رسالة ومسؤولية.