طالب بسلاح… طالبة ترحل، وأخرى تلد وتواصل: دراما الشهادة السودانية هذا العام

طالب بسلاح… طالبة ترحل، وأخرى تلد وتواصل: دراما الشهادة السودانية هذا العام بين الدموع والبطولة والصدمة

بقلم : أمنية التهامي
في قاعات الامتحان هذا العام، لم تكن المعركة مع الورقة والقلم وحدها… بل مع الخوف، والضغط، والمصير، حتى تحولت الشهادة السودانية إلى موسم مليء بالمشاهد الدرامية التي هزت الرأي العام، وتناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية على نطاق واسع.
“البخرة” التي لم تخرج!
طالبة تشكو عدم قدرتها على إخراج “البخرات” تحت شدة المراقبة، في مشهد جمع بين الطرافة والمرارة، وكشف جانباً من واقع يختلط فيه القلق بمحاولات النجاة.
من أين أتيتم بهذه الأسئلة؟
طلاب خرجوا مذهولين يرددون: من أين جاءت هذه الأسئلة؟
شكاوى من صعوبة الامتحانات تصاعدت، وغضب تجاه واضعيها، حتى أصبحت القاعات نفسها ساحة نقاش واحتقان، وهو ما وجد صدى واسعاً على منصات التواصل.
📌 تسريب الرياضيات في دول المهجر
وفي تطور أثار كثيراً من الجدل، تناقلت مواقع التواصل والمواقع الإلكترونية أنباء عن تسريب امتحان مادة الرياضيات في بعض دول المهجر، ما فتح باب التساؤلات حول العدالة وتكافؤ الفرص بين الطلاب داخل السودان وخارجه.
📌 غش… ثم سلاح داخل المشهد!
طالب يُضبط في حالة غش، يُطرد من الامتحان، ثم يعود غاضباً حاملاً سلاحاً للاعتداء على الأستاذ الذي حرمه من الجلوس. حادثة صادمة تجاوزت حدود الامتحان نفسه، وطرحت أسئلة مقلقة حول العنف داخل المؤسسات التعليمية.
📌 تنكّر بزي طالبة ليجلس بدلاً عن حبيبته!
ومن الوقائع الغريبة التي أضافت بعداً آخر لهذه الدراما، شاب يتنكر في زي طالبة محاولاً أداء الامتحان نيابة عن حبيبته، في واقعة بدت أقرب لسيناريو فيلم، لكنها تحولت إلى حديث واسع على مواقع التواصل، وأثارت جدلاً بين السخرية والدهشة.
📌 رحيل موجع في الدمازين ونهر النيل
وفي أكثر المشاهد إيلاماً، خيّم الحزن على موسم الامتحانات بوفاة طالبة بمدينة الدمازين، كما شهدت ولاية نهر النيل وفاة طالب، في فاجعتين تركتا أثراً بالغاً في نفوس الطلاب والأسر والمعلمين.
رحلوا وهم في طريقهم إلى المستقبل… فصار الحزن جزءاً من ذاكرة هذا الموسم.
وتلد… ثم تعود للامتحان!
وفي الوجه الآخر من الحكاية، طالبة من البحر الأحمر تضع مولودها ثم تعود بعزيمة نادرة لتواصل بقية الامتحانات، واخري بمدينة الابيض تضعه اثناء امتحان الرياضيات والكنترول يطلق عليه لقب الخوارزمي في صورة تختصر معنى الصبر والإصرار الحقيقي.
بين الغش والرهبة… وبين الفقد والصمود، لم يكن هذا موسماً عادياً للشهادة السودانية، بل رواية كاملة الفصول:
• جدل وصعوبة
• تسريبات وهواجس عدالة
• صدمات وحوادث
• وقائع غريبة لا تُصدق
• فقد موجع
• ونماذج بطولية تُلهم الجميع
الشهادة السودانية هذا العام لم تكن مجرد امتحانات… كانت قصصاً كُتبت بالدموع، وبعضها كُتب بالأمل.
تحياتي 🌹