السودان يفقد قامة جديدة في الإعلام والتربية

السودان يفقد قامة جديدة في الإعلام والتربية.. رحيل البروفسور حسن أحمد الحسن
الخرطوم :سودان سوا
في وقت لم تفق فيه الأوساط الأكاديمية والإعلامية من صدمة رحيل العالم الجليل البروفسور محمد عثمان صالح، عادت الأحزان لتخيم مجددًا برحيل علمٍ آخر من أعلام الإعلام والتربية، حيث نُعي البروفسور حسن أحمد الحسن، صاحب السيرة الحافلة بالعطاء في ميادين العلم والمعرفة.
ويُعد الراحل من أبرز الأكاديميين الذين أثروا قاعات الدرس ومنابر الدعوة ووسائل الاتصال، إذ ترك بصمات واضحة في مسيرة الإعلام والتعليم، خاصة في جامعة أم درمان الإسلامية، حيث أسهم في تخريج أجيال من الإعلاميين الذين انتشروا داخل السودان وخارجه.
ويستذكر زملاؤه وتلاميذه مسيرته المضيئة إلى جانب عدد من القامات العلمية التي أسهمت في تأسيس وتطوير الإعلام، من بينهم البروفسور محمد عثمان صالح، والبروفسور عبد الرحيم نورالدين، والدكتور فيصل محمود، والدكتور هاشم الجاز، والدكتور عبد الله عبد الساوي، والدكتورة انتصار الصادق.
وبرحيله، يفقد السودان أحد أعمدة العلم والإعلام، فيما تبقى إسهاماته راسخة في عقول وقلوب طلابه، تحمل مشاعل المعرفة وتضيء دروب الأجيال القادمة.
رحم الله الفقيد، وألهم أهله وتلاميذه ومحبيه الصبر وحسن العزاء.