الأمين داؤود: تجاهل وثيقة الشرق “إقصاء للإقليم”.. ومؤتمر برلين منصات بلا جدوى
الأمين داؤود: تجاهل وثيقة الشرق “إقصاء للإقليم”.. ومؤتمر برلين منصات بلا جدوى
المصدر: صحيفة الوقائع الإلكترونية
تمهيد:
في بوحٍ خاص، كشف الأمين داؤود، رئيس الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة والقائد العام لقوات الأورطة الشرقية، عن ملامح المرحلة القادمة في شرق السودان، متناولًا قضايا الوثيقة المرتقبة، ومسار الشرق، ورؤيته للحكم، وموقفه من المؤتمرات الدولية.
🔹 تنفيذ استحقاقات مسار الشرق.. مطلب شعبي
أكد داؤود أن مسار شرق السودان لم يعد محل خلاف، بل إن تنفيذ استحقاقاته أصبح مطلبًا شعبيًا ملحًا، مشددًا على ضرورة تنزيل بنود الاتفاق على أرض الواقع، خاصة في الجوانب الخدمية والتنموية.
🔹 وثيقة الشرق.. صوت الإقليم
كشف عن طرح وثيقة شرق السودان خلال الأيام المقبلة، موضحًا أنها نتاج حوار بين قوى مدنية وسياسية من الإقليم، وتستند إلى اتفاقيات قائمة، محذرًا من أن تجاهلها يعني تجاهل إرادة إنسان الشرق.
🔹 مؤتمر برلين.. “لا ينتج حلولًا”
وجّه داؤود انتقادات حادة للمؤتمرات الدولية، وعلى رأسها مؤتمر برلين، قائلًا إنها تحولت إلى منصات شكلية تعيد إنتاج الأزمات دون حلول حقيقية، في ظل غياب الإرادة المشتركة واعتمادها على معلومات مضللة، مع تهميش واضح للأطراف المحلية.
🔹 لماذا قاطعتم المشاركة؟
أوضح أن قرار المقاطعة لم يكن عبثيًا، بل جاء رفضًا للمشاركة في “مشهد بلا جدوى”، إلى جانب الحفاظ على تماسك الكتلة الديمقراطية في ظل تباين مواقفها.
🔹 شرق السودان.. الاستقرار ممكن بشروط
اعتبر داؤود أن اندلاع الحرب في شرق السودان غير مرجح، إلا في حال تفاقم التدخلات الإقليمية واستمرار التهميش التنموي، محذرًا من استغلال ذلك من قبل جهات تسعى لزعزعة الاستقرار.
🔹 الحكم الفدرالي.. الحل الوحيد
جدد تأكيده أن لا مخرج لأزمة السودان دون نظام حكم فيدرالي حقيقي، يمنح الأقاليم حق إدارة مواردها، مع احتفاظ المركز بالملفات السيادية فقط، منتقدًا استمرار السيطرة المركزية.
🔹 إريتريا.. موقف يُحترم
أشاد بموقف إريتريا، مؤكدًا أنها وقفت إلى جانب الشعب السوداني باستقلالية ودون الخضوع لأي إملاءات خارجية.
🔹 الأورطة الشرقية.. دور يتجاوز القتال
نفى داؤود اختزال دور قوات الأورطة الشرقية في العمل العسكري، مشيرًا إلى إطلاقها مبادرات مجتمعية في مجالات التعليم، ومكافحة المخدرات، ودعم النازحين، إلى جانب دورها في حماية الاستقرار.
🔹 الرسالة الأخيرة
اختتم داؤود حديثه بالتأكيد على أن السودان لن يخرج من أزمته إلا عبر حلول حقيقية تعكس إرادة الشعب، محذرًا من استمرار إدارة البلاد “عبر الغرف المظلمة”، ومشيرًا إلى أن الفدرالية ستصبح قريبًا مطلبًا لكل السودانيين.
