حملة تضامنية واسعة للكشف عن مصير فنان سوداني داخل سجون الدعم السريع

متابعات /  سودان سوا
​أطلق أصدقاء ومعارف الفنان السوداني صفوت الجيلي حملة تضامنية واسعة تهدف إلى التذكير بمصيره المجهول، وذلك بعد مرور  أكثر من ثلاث اعوام على اعتقاله من قبل الدعم السريع منذ بدايات الحرب في السودان.
​وتأتي هذه الخطوة لتسليط الضوء ليس فقط على قضية الجيلي، بل على معاناة آلاف المعتقلين والمفقودين الذين يواجهون مصيراً غامضاً خلف القضبان. وأشارت مصادر مقربة من الحملة إلى أن حالة من اليأس بدأت تتسرب إلى نفوس مئات الأسر السودانية نتيجة غياب أي استجابة لمطالب إطلاق سراح ذويهم، أو حتى الحصول على معلومات تؤكد سلامتهم.
​مأساة إنسانية أعمق من الاعتقال
​وفي لفتة تعكس عمق المأساة، ذكر القائمون على الحملة أن بعض الأسر وصلت إلى مرحلة مؤلمة من التمني، حيث بات “اليقين” هو المطلب الوحيد؛ حتى وإن كان هذا اليقين يعني معرفة أن أبناءهم فارقوا الحياة، هرباً من جحيم الانتظار القاتل وعذاب التكهنات.
​غياب الحقوقيين ومناشدات للتحرك
​وانتقدت الحملة غياب أو ضعف فاعلية الكيانات الحقوقية والقانونية في الوقت الراهن، مشيرة إلى أن غياب الضغط الدولي والمحلي يساهم في إطالة أمد معاناة المعتقلين. وطالب المتضامنون بضرورة تفعيل الأدوات الحقوقية للضغط على أطراف النزاع للكشف عن مصير المفقودين وضمان سلامتهم الجسدية.
​.