خطاب ناري للبرهان بمناسبة  العيد

خطاب ناري للبرهان بمناسبة  العيد: لا هدنة قبل انسحاب المليشيا… والنصر حتى الحسم
متابعات
دعا عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، في خطاب حاد بمناسبة عيد الفطر، الشعب السوداني وكافة القوات المساندة والمقاومة الشعبية إلى مواصلة القتال بنفس العزيمة والإصرار حتى “هزيمة كل من يعبث بأمن واستقرار السودان”.
وأكد البرهان في كلمته أن الدولة تعاملت بجدية مع جميع مبادرات السلام المطروحة، مشيرًا إلى أن باب السلام لا يزال مفتوحًا، خاصة عبر المبادرات التي يقودها السودانيون بدعم من الأشقاء، شريطة أن تؤدي إلى إنهاء الحرب بشكل كامل وإنهاء أي وجود للمليشيات.
وشدد على موقفه الرافض لأي تهدئة جزئية، قائلًا:
“لا هدنة ولا وقف لإطلاق النار إلا بانسحاب المليشيا من كافة المناطق التي تحتلها”، في إشارة واضحة إلى تمسك القيادة العسكرية بخيار الحسم الميداني قبل أي تسوية سياسية.
وأضاف أن أي خطة سلام يجب أن تكون “شاملة ومتكاملة”، تتضمن ترتيبات واضحة لإنهاء الحرب، مع جدول زمني محدد لانسحاب قوات المليشيا وتجميعها في مواقع متفق عليها، بما يضمن استعادة الدولة لسيطرتها الكاملة.
وفي سياق متصل، وجه البرهان رسالة تقدير للدول الشقيقة والصديقة، معبرًا عن شكره لمواقفها الداعمة للسودان، كما أعلن إدانته لما تتعرض له بعض الدول من أزمات، مؤكدًا تضامن السودان مع دول الخليج وتركيا ولبنان وفلسطين والأردن.
وختم خطابه بالتأكيد على أن معركة السودان “معركة كرامة وسيادة”، داعيًا إلى وحدة الصف الوطني، والالتفاف حول القوات المسلحة حتى تحقيق الأمن والاستقرار الكامل في البلاد.

ويأتي هذا الخطاب في ظل تصاعد العمليات العسكرية في عدد من المحاور، ما يعكس تمسك القيادة العسكرية بخيار الحسم، في مقابل تراجع فرص الوصول إلى هدنة قريبة، رغم التحركات الإقليمية والدولية المستمرة لإيقاف الحرب.