مع رفض ترامب و تهديد نتنياهو /  نجل خامئني، مرشدا أعلى للجمهورية الإيرانية

متابعات / سودان سوا
تناقلت صحف ووسائل إعلام رسمية إيرانية،  أنباء، عن تولي مجتبى خامئني  منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خلفا لوالده  الذي  اغتالته امريكا واسرائيل  في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران مؤخرا فيما اعلن  الرئيس الامريكي اعتراضه على هذه الخطوة، في وقت هددت اسرائيل على لسان نتنياهو وقادة بالجيش باغتياله.
ويُعدّ مجتبى خامنئي، المولود عام 1969، الابن الثاني للمرشد الراحل، وأحد أكثر الشخصيات نفوذا داخل الدوائر الضيقة المحيطة بمركز القرار في بيت خامنئي.
وقد تَشكَّل وعيه السياسي خلال أحداث ثورة 1979، ثم رافق صعود والده إلى منصب رئيس الجمهورية عام 1981، قبل أن يصبح الأخير مرشدا أعلى عام 1989.
وتعليقا على تولي مجتبى منصب المرشد الأعلى، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتايمز أوف إسرائيل “سنرى ما سيحدث”.
وجاء إعلان تولي مجتبى المنصب بعد مداولات ونقاشات واسعة جاءت بعد الهجوم الذي شنّته إسرائيل والولايات المتحدة فجر السبت 28 فبراير/شباط 2026، وأطلقت عليه تل أبيب اسم “زئير الأسد” في حين سمّته واشنطن “الغضب الملحمي”، وأسفر عن مقتل المرشد علي خامنئي وزوجة نجله مجتبى “زهراء حداد عادل”، ابنة رئيس البرلمان الإيراني الأسبق غلام علي حداد عادل.
وخلال السنوات الأخيرة، ظهر مجتبى خامنئي في عدد من المناسبات العامة إلى جانب شخصيات بارزة من التيار المعتدل، من بينها الرئيس الأسبق حسن روحاني، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف. كما تردد اسمه مرارا في الأوساط السياسية باعتباره مرشحا محتملا لخلافة والده.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن سابقا معارضته لتولي مجتبى المنصب، قائلا في مقابلة مع موقع “أكسيوس” إن “النتيجة غير مقبولة”، وقال “إنهم يضيعون وقتهم لأن ابن خامنئي شخصية ضعيفة”، قبل أن يؤكد “يجب أن أكون مشاركا في هذا التعيين، تماما كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا .