صحفية سودانية: الحرب شردت آلاف الصحفيين ولا يزال زملاؤنا معتقلين في سجون المليشيا

صحفية سودانية: الحرب شردت آلاف الصحفيين ولا يزال زملاؤنا معتقلين في سجون المليشيا
بورتسودان –سودان سوا
قالت الأستاذة الصحفية ابتسام الشيخ إن اجتماع الصحفيين في الإفطار الرمضاني الذي أقامه الاتحاد العام للصحفيين السودانيين  بمدينة بورتسودان يأتي في مرحلة مفصلية يمر بها السودان، في ظل استمرار تداعيات الحرب التي لم تضع أوزارها بعد، مشيرة إلى أن عدداً من الصحفيين لا يزالون معتقلين في سجون المليشيا.
وترحمت الشيخ والتي تحدثت باسم
الصحفيات على أرواح الشهداء من الصحفيين الذين فقدوا حياتهم خلال الحرب، داعية إلى إطلاق سراح الصحفيين المعتقلين، ومن بينهم معمر والرشيد جراد وعصام جراد، وأن يعودوا إلى أسرهم سالمين.
وأكدت في كلمتها أمام الحضور أن الحرب تركت آثاراً بالغة على قطاع الصحافة في السودان، موضحة أنها أدت إلى تشريد آلاف الصحفيين داخل البلاد وخارجها، بحسب تقديرات وإحصاءات غير دقيقة حتى الآن، في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
وأضافت أن الصحفيين عايشوا ظروفاً صعبة وقاسية خلال الفترة الماضية، إلا أنهم تمكنوا من تجاوز كثير من التحديات، قائلة إن الأقلام لم تنكسر رغم الأزمات، وإن الصحفيين واصلوا أداء دورهم في نقل الحقيقة ومواجهة الواقع المعقد الذي فرضته الحرب.
وأشارت إلى أن اللقاء الذي جمع الصحفيين تحت مظلة الاتحاد العام للصحفيين السودانيين يمثل خطوة مهمة ونقلة نحو تعزيز العمل الصحفي المشترك، لافتة إلى أن توحيد الصف الصحفي يعد من أبرز التحديات في المرحلة الحالية، في ظل حالة الانقسام وغياب التنسيق بين عدد من الأجسام الصحفية.
وقالت إن معظم الروابط والاجسام التي ظهرت خلال فترة الحرب نشأت تحت مظلة الاتحاد، مؤكدة أن المرحلة المقبلة تفرض على الصحفيين ضرورة توحيد الجهود والعمل المشترك، خاصة وأن دور الإعلام والصحفيين أصبح مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بقضايا الوطن ومستقبله.
وختمت حديثها بالتأكيد على أن الصحفيين، بوصفهم قادة رأي في المجتمع، تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة تجاه قضايا الوطن والمجتمع، ما يتطلب المزيد من التكاتف والعمل المهني لخدمة السودان في هذه المرحلة الدقيقة.

وكان  نائب رئيس الاتحاد الأستاذ محمد الفاتح قد كشف القيود التي فرضت على الاتحاد خلال فترة ماقبل وبعد الحرب وعدد الأعمال التي قدمها الاتحاد رغم ذلك مطالبا بوحدة الصف الصحفي في مواجهة التحديات وآمل أن يشهد مقر الاتحاد بالخرطوم الإفطار الرمضاني في العام المقبل مبشرا الصحفيين بعدد من الاشراقات والمشروعات خلال المرحلة المقبلة..