صحفي سوداني يعلنها مدوية : انا ملك كسير الثلج

الصحفي الرياضي حسين سحري:

تكسير التلج مفيد

والشجاعة الأدبية وحلاوة اللسان أهم أدواته

بوابة الخبر

في جلسة لطيفة ظهيرة اليوم ، الثالث عشر من رمضان بمقر رابطة الصحفيين السودانيين ببورتسودان ، مع الزملاء محي الدين شجر ، صبري جبور ، حسام هرون ، وحسين عبد الغني الشهير بسحري ، أدلى الزميل سحري بتصريحات مثيرة عن عملية تكسير التلج ،وممارسته لهذا الفن .

قال الصحفي الرياضي حسين عبد الغني الشهير بسحري إن شكر الناس على مايقومون به من أعمال جيدة أو مايقدمونه لغيرهم من خير ، ليس تكسير تلج كما يسميه البعض ، وأضاف إن إعتبروه كذلك ( كسير التلج مالو …التلج حاجة مفيدة، وكل الناس تبحث عن البرودة ) .

وصرح سحري بأنه يمارس مايًعرف بكسير التلج باحترافية ، وقال أنا ملك تكسير التلج، وأقر بأنه جنى فوائد جمة من ذلك ، مشددا على أهمية توفر أدوات كسير التلج ، المتمثلة في حلاوة اللسان والشجاعه الأدبية- على حد تعبيره- ، وأضاف سحري مايوصف بكسير التلج له فوائد معنوية ومادية ، إذ يُحفز المُكسَر له على بذل الكثير من المال مما يعود بالنفع على مُكسِر التلج ، مبينا أنه التقى شخصيات كثيرة أحسن تقديمها وأجاد شكرها فشكلت له مصدر رزق وفير .

وكشف سحري عن مواقف عديدة ، قال إنه أعطى فيها دروسا لرفقاء عمل فيما يسمى بفن تكسير التلج.
ونفى أن يكون قد شيد منزله من تكسير التلج ، مُوضحا بأنه أعتمد على مقدراته في إدارة علاقاته وحسن تقديم الأشخاص .

وأكد سحري أن لقائه رئيس مجلس السيادة بدار اتحاد الفنانين ببورتسودان العام الماضي ، والتقاط صورة معه وتقبيل رأسه ، لم يكن من باب تكسير التلج ، مضيفا أنها مشاعر عفوية من سوداني يعتز بالبرهان ويرى أنه قائد فذ ووطني غيور ، وقال لم أطلب منه شيئا ، وأنا على ثقة بأن ستتاح لي فرصة لقائه مرة أخرى .

يتفق الكثيرون على أن الصحفي الرياضي حسين عبد الغني الشهير بسحري من الشخصيات اللطيفة التي تضفي جوا من المرح حيثما حلت ، بوجه بشوش وضحكة مجلجلة ، بجانب جُرأة ميزة شخصيته ، ومكنته من فك شفرة أبواب الكثير من الشخصيات العامة ورجال الأعمال، واقتحام عالمهم بمبادرات مثمرة ، عادت بالنفع عليه وعلى غيره كما يقول .