أبرز الأسماء المطروحة لخلافة خامنئي بعد إعلان مقتله
طهران –سودان سوا
بعد تأكيد وسائل إعلام إيرانية رسمية مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أعقاب هجوم أمريكي إسرائيلي واسع، دخلت إيران مرحلة سياسية مفصلية، وسط تساؤلات متصاعدة حول هوية الخليفة المرتقب وآلية انتقال السلطة في النظام.
وبحسب الدستور الإيراني، يتولى اختيار المرشد الجديد مجلس الخبراء، وهو هيئة تضم 88 رجل دين منتخبًا، ما يفتح الباب أمام صراع نفوذ داخل المؤسسة الدينية والأمنية، خاصة في ظل حساسية المرحلة إقليميًا ودوليًا.
أبرز المرشحين المحتملين:
1- مجتبى خامنئي (56 عامًا)
نجل المرشد الراحل، ويتمتع بنفوذ غير رسمي وعلاقات قوية مع الحرس الثوري وقوات الباسيج. غير أن مسألة توريث المنصب تبقى إشكالية داخل المؤسسة الشيعية، إضافة إلى أنه لا يشغل منصبًا رسميًا رفيعًا.
2- علي رضا أعرافي (67 عامًا)
رجل دين بارز ونائب رئيس مجلس الخبراء، سبق أن شغل عضوية مجلس صيانة الدستور. يُنظر إليه كشخصية مؤسساتية، لكنه لا يُعرف بامتلاكه نفوذًا أمنيًا قويًا.
3- محمد مهدي ميرباقري (في أوائل الستينيات)
يُمثل التيار الأكثر تشددًا داخل المؤسسة الدينية، وعضو في مجلس الخبراء، ويُعرف بمواقفه الصلبة تجاه الغرب، ويرأس أكاديمية العلوم الإسلامية في قم.
4- حسن الخميني (في أوائل الخمسينيات)
حفيد مؤسس الجمهورية الإسلامية روح الله الخميني، ما يمنحه رمزية دينية وثورية، ويُنظر إليه باعتباره أقل تشددًا مقارنة بمرشحين آخرين، غير أن نفوذه داخل الأجهزة الأمنية محدود.
5- هاشم حسيني بوشهري (أواخر الستينيات)
النائب الأول لرئيس مجلس الخبراء، ويُعد من الشخصيات القريبة من دوائر اتخاذ القرار، لكن حضوره الإعلامي منخفض، ولا تُعرف له علاقات وثيقة بالحرس الثوري.
ويرى مراقبون أن معركة الخلافة لن تُحسم فقط داخل أروقة المؤسسة الدينية، بل ستتأثر أيضًا بمواقف الحرس الثوري وتوازنات القوى الداخلية، في وقت تواجه فيه إيران تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة.