ضجة في الميديا بعد تعيين ( مثلي) مبعوثا للأمين العام للأمم المتحدة في السودان خلفا لرمطان لعمامرة
متابعات : سودان سوا
ثار جدل واسع في وسائل التواصل الاجتماعي بعد قرار الامين العام للأمم المتحدة لتعيينه دبلوماسيا فلنديا مثلي الميول ممثلا خاصا له للسودان.
هذا وقد أبدى العديد من النشطاء السياسيين والكتاب استغرابهم من الخطوة ، مبررين رفضهم بانه وبحسب موقعه سيتعامل مع اغلبية مسلمة ترفض مثل هذا التوجه والسلوك .
وهافستو مثلي الجنس بشكل معلن، ويعيش منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي في علاقة مستقرة مع شريكه أنطونيو فلوريس، وهو من الإكوادور. وقد سجّل الثنائي شراكتهما قانونيًا في فنلندا عام 2002، ضمن نظام “الشراكة المسجلة” الذي كان معمولًا به قبل إقرار قانون الزواج المتساوي في البلاد لاحقًا.
ويُعرف هافيستو بمسيرته السياسية الطويلة في فنلندا، حيث شغل مناصب وزارية عدة من بينها وزارة الخارجية، كما أنه أعلن منذ سنوات عن ميوله الجنسية، ويعيش في علاقة مستقرة مع شريكه أنطونيو فلوريس، وقد سجّل الثنائي شراكتهما قانونياً في فنلندا عام 2002 ضمن نظام الشراكة المسجلة الذي كان معمولاً به آنذاك.
في المقابل، يرى مراقبون أن مهام الممثل الخاص تتركز على الجوانب السياسية والدبلوماسية وإدارة جهود الوساطة، بعيداً عن القضايا الشخصية، مؤكدين أن تقييم الأداء ينبغي أن يرتبط بمدى التقدم في الملف السوداني وتعزيز الاستقرار.
ويأتي التعيين في وقت يشهد فيه السودان تحديات سياسية وأمنية معقدة، تتطلب جهوداً دولية مكثفة لدعم مسار الحلول السلمية.