تصريحات جديدة من وزارة الخارجية الأميركية بشأن إنهاء الحرب في السودان
متابعات / سودان سوا
قالت وزارة الخارجية الأميركية إن واشنطن تعمل مع شركاء إقليميين ودوليين لدعم جهود التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان تحت توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وذكر متحدث باسم الوزارة وفق قناة الشرق السعودية أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء القتال الذي وصفه بأنه يخلّف آثاراً خطيرة على المدنيين، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تركز على وقف أي دعم عسكري خارجي يساهم في استمرار العنف داخل السودان.
وتأتي هذه التصريحات عقب معلومات أفادت بأن الولايات المتحدة والسعودية قدمتا لرئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان مبادرة مشتركة تهدف إلى وقف الحرب. وتشمل المبادرة، وفق المصادر، إعلان هدنة إنسانية كخطوة أولى، يعقبها وقف للأعمال العدائية وصولاً إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وقالت المصادر إن البرهان ناقش المقترح مع عدد من المسؤولين خلال اجتماعات متعددة، بينما تواصل الحكومة السودانية إعداد رد رسمي بشأن المبادرة قبل إحالته إلى الجانب الأميركي.
وفي سياق متصل، التقى البرهان الأسبوع الماضي نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي في بورتسودان، حيث بحث الجانبان تطورات الوضع في السودان والجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار.
وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن اللقاء تناول دعم مسار السلام والحفاظ على وحدة السودان ومؤسساته، مشيرة إلى تأكيد المملكة التزامها بعودة الأمن والاستقرار.
وقالت إدارة الإعلام في مجلس السيادة إن الاجتماع تطرق إلى مبادرة السلام التي يقودها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي تهدف إلى معالجة الأزمة السودانية.
وأعرب البرهان خلال اللقاء عن تقديره للقيادة السعودية، مؤكداً أهمية العلاقات بين البلدين ودور الرياض في دعم جهود إنهاء الحرب .