طفلة سودانية تُبكي الملايين: «قعدنا كتير في أمريكا… وأنا دايرة أمشي السودان»

طفلة سودانية تُبكي الملايين: «قعدنا كتير في أمريكا… وأنا دايرة أمشي السودان»


متابعات :سودان سوا
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثرًا لطفلة سودانية ظهرت وهي تبكي بحرقة، وتردد ببراءة موجعة:
«نحن قعدنا كتير في أمريكا… وأنا دايرة أمشي السودان… السودان أحسن من أمريكا».
وأثار المقطع الذي رصده موقع سودان سوا  موجة واسعة من التفاعل والتعاطف، حيث اعتبره كثيرون تعبيرًا صادقًا عن الحنين العميق للوطن، ورسالة إنسانية قوية تختصر مشاعر ملايين السودانيين في المنافي، الذين فرّقتهم الحرب عن أرضهم وذكرياتهم.
ورأى متابعون أن كلمات الطفلة، رغم بساطتها، كشفت حقيقة لا تُقال كثيرًا: أن الوطن ليس رفاهًا ولا مقارنة مادية، بل شعور وانتماء وأمان لا يعوّضه البعد ولا الغربة، مهما بدت الحياة أكثر استقرارًا في الخارج.
واعتبر ناشطون أن الفيديو أعاد فتح ملف معاناة الأسر السودانية المهاجرة قسرًا، خاصة الأطفال الذين يعيشون صراع الهوية والاشتياق، بين واقع اللجوء وحنين لا يفهم الجغرافيا.
واختتم متفاعلون تعليقاتهم بالقول إن “دموع الطفلة أصدق من كل الخطب”، وإن السودان، رغم الجراح، ما زال يسكن قلوب أبنائه أينما كانوا.