في أقل من ساعة.. شرطة مدينة النيل تفك لغز جريمة قتيلة أم درمان وتكشف صدمة مدوية حول هوية القاتل

في أقل من ساعة.. شرطة مدينة النيل تفك لغز جريمة قتيلة أم درمان والمفاجأة في صفة القاتل
النص بعد الصياغة والإضافة:
أم درمان –محيي الدين شجر
في إنجاز أمني لافت، نجح قسم شرطة مدينة النيل بأم درمان في فك طلاسم جريمة قتيلة أم درمان خلال أقل من ساعة من العثور على الجثمان ملقى على قارعة الطريق، وذلك بعد تحريات دقيقة وسريعة قادت إلى القبض على الجاني.
وباشرت الشرطة مهامها فور البلاغ، حيث قاد العملية مدير القسم العقيد الريح عبد الباقي، وبمشاركة كل من رائد الشرطة رماح النور، والنقيب محمد التجاني، والملازم حسن عمر، إلى جانب المساعد شرطة خالد البشير الذي تولى ملف التحريات، وتمكن باحترافية عالية من الوصول إلى الجاني الذي أقرّ صراحة بارتكاب الجريمة.
وتمثلت المفاجأة الصادمة في أن القاتل هو زوج القتيلة، ما أضفى بعداً إنسانياً مأساوياً على القضية، وأعاد تسليط الضوء على خطورة العنف الأسري وضرورة التعامل الحاسم معه.
وأشاد مراقبون ومواطنون بالأداء المهني والاحترافي لقسم شرطة مدينة النيل، مؤكدين أن هذا الإنجاز يأتي امتداداً لسلسلة نجاحات متواصلة في فك جرائم معقدة خلال فترة وجيزة، كان آخرها التوصل إلى كميات من الذهب المسروق تقدر بكيلوغرام واحد في قضية شغلت الرأي العام مؤخراً.
كما نالت كفاءة المساعد شرطة خالد البشير إشادة خاصة، نظير دوره المحوري في التحريات الجنائية، ودقته في جمع المعلومات وتحليلها بما أسهم في سرعة الوصول إلى الجناة وإحقاق العدالة.
ويعكس هذا الإنجاز الجاهزية العالية لقسم شرطة مدينة النيل، وقدرته على التعامل السريع والحاسم مع الجرائم، بما يعزز ثقة المواطنين في الأجهزة العدلية، ويبعث برسالة قوية مفادها أن الجريمة لن تمر دون حساب.