ابو عركي البخيت يفاجئ المسرح القومي الخالي ليلة الاستقلال ويغني بلا جمهور
أبو عركي البخيت يعود إلى المسرح القومي وحيداً… أغنية في وجه الحرب والصمت
أم درمان – متابعات سودان سوا
في خطوة رمزية لافتة، ظهر الفنان السوداني الكبير أبو عركي البخيت على خشبة المسرح القومي بأم درمان في الأول من يناير، مع بداية العام الجديد، بعد أن ظل ملازماً لمنزله طوال فترة الحرب.
ووقف أبو عركي منفرداً على المسرح الخالي من الجمهور، مقدماً أداءً مؤثراً لأغنيته «واحشني»، في مشهد حمل دلالات عميقة عن الغياب، والحنين، وتمسّك الفنان برسالته رغم القسوة التي فرضتها الحرب.
ولم يكن الظهور مجرد أداء فني عابر، بل عكس إصرار الفنان على البقاء قريباً من ذاكرة المكان، واستحضار اللحظة التي كان فيها المسرح يعج بالجماهير والتصفيق، ليصبح الغناء هنا رسالة صامتة بأن الفن لا يغيب حتى في أحلك الظروف.
وأثار المشهد تفاعلاً واسعاً في الأوساط الثقافية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره متابعون تعبيراً صادقاً عن وجدان السودانيين، ورسالة أمل في قدرة الفن على الصمود ومقاومة الانكسار.