.. كاشا النيل في مرمى النيران بعد اتهامها بخداع الجمهور بدموع “مفبركة”

جدل واسع حول محتوى كاشا النيل.. متابعون يشككون في مصداقية المقاطع الباكية
متابعات : سودان سوا
أثار المحتوى الذي تقدمه صانعة المحتوى كاشا النيل خلال الفترة الأخيرة حالة من الجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات من متابعين رأوا أن بعض المقاطع المصورة التي ظهرت فيها متأثرة وباكية تفتقر إلى المصداقية.
وقال متابعون، وفق ما رصد موقع سودان سوا، إن مقطع الفيديو الذي اعتذرت فيه كاشا عن تصرف وصفته بـ«غير المقبول» أثار تساؤلات عديدة حول خلفياته ودوافعه، معتبرين أن الاعتذار جاء في سياق تمثيلي لا يستند – بحسب رأيهم – إلى واقعة واضحة.
كما أشار آخرون إلى مقطع سابق ظهرت فيه كاشا متأثرة باكية  بزعم تعرضها لموقف شخصي يتعلق بإحدى صديقاتها وأنها شلبتها خطيبها وهي الصديقة لمدة ١٢ عاما ، مؤكدين أن هذه الرواية قوبلت بتشكيك من قبل متابعين ومراقبين، خاصة في ظل معلومات متداولة تفيد بأنها متزوجة، ما دفع البعض للتساؤل حول دقة ما تم طرحه.
ويرى منتقدون أن كاشا النيل عرفت في بداياتها بتقديم محتوى اجتماعي نال استحسان الجمهور، إلا أن مسارها الحالي – وفق آرائهم – اتجه نحو محتوى عاطفي مثير للجدل، الأمر الذي أسهم في انقسام المتابعين بين مؤيد ومعارض.
وفي المقابل، دعا متابعون إلى منح صانعة المحتوى حقها الكامل في التعبير، مطالبين في الوقت ذاته بوضوح أكبر بين المحتوى التمثيلي والواقع، حفاظًا على ثقة الجمهور واحترامًا لوعي المتابعين.