في هذه الصورة لا يقف صاحب منصب… بل قلبٌ سودانيٌّ عظيم

في هذه الصورة لا يقف رجلُ منصب، بل يقف قلبٌ سودانيٌّ عظيم…

بقلم : د. اسماعيل الحكيم
تواضعٌ جمّ، وأدبٌ بين، وزهدٌ ظاهر لا يُتَصنَّع، بل يُعاش. إنه د. احمد ابراهيم عبد الله.. الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي
هنا تتجلى الأبوة قبل المسؤولية، والإنسان قبل الموقع.
كيف لا، وقد احتضن أمين ديوان الزكاة ابن الشهيد الطيب أرباب احتضان الأب لفلذة كبده، لا بعاطفة عادية ، بل بعهدٍ ثابت، وجُعلٍ شهريٍّ كريم، يُؤكد أن الشهيد لم يرحل، وأن أبناءه لم يُتركوا خلفه وحدهم.
هذه ليست منّة، بل تربية سودانية أصيلة،
وليست صورة مجردة، بل درس في الوفاء،
وليست حالة فردية، بل امتداد لنهجٍ تربى عليه قادة هذا البلد:
أن يكون المسؤول أباً،
وأن تكون المؤسسات ظهراً،
وأن يبقى أبناء الشهداء في عين الوطن وقلبه.
رحم الله الشهيد الطيب أرباب،
وحفظ السودان بأمثال هؤلاء…
فبمثل هذا الخُلق تُبنى الدول،
وبمثل هذه الأبوة يُصان الوطن.
الصورة كانت في ختمة قرآن كريم.. بمسجد ترانسيت العتيق.. اليوم 12/26.. الجمعة