عودة مرتزقة للدعم السريع بدعم إقليمي ومخطط يهدد جنوب السودان
متابعات / سودان سوا
كشفت مصادر وصفت بالموثوقة عن تطور خطير في مسار الصراع، يتمثل في عودة مجموعات مقاتلة أجنبية كانت قد انسحبت في وقت سابق إلى القتال مجدداً إلى جانب قوات الدعم السريع، بعد التوصل إلى تفاهمات جديدة شملت توفير الدعم المالي واللوجستي.
وبحسب المصادر، فإن هذه المجموعات أوقفت تحركاتها العسكرية في مناطق متفرقة داخل جنوب السودان، واتجهت بكامل تشكيلاتها لإعادة التجهيز، تمهيداً لمرحلة تصعيد جديدة تتجاوز حدود الصراع الداخلي في السودان، وتشكل تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.
وأكدت مصادر مطلعة في جنوب السودان أن عدداً كبيراً من هؤلاء المقاتلين شاركوا في الهجوم الأخير على منشآت نفطية حيوية، في مؤشر واضح على انتقال الصراع إلى استهداف البنية التحتية ذات الأهمية الاقتصادية، وما يحمله ذلك من مخاطر على استقرار المنطقة.
وفي السياق ذاته، أشارت المعلومات إلى وجود أدوار خارجية داعمة لهذا التحرك، لافتة إلى أن قرارات دبلوماسية اتُخذت مؤخراً في جوبا عكست مخاوف رسمية من تدخلات إقليمية تسعى لإعادة خلط الأوراق السياسية والأمنية داخل جنوب السودان.
وحذرت المصادر من أن استمرار هذا المسار قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع وفتح جبهات جديدة، بما يهدد أمن السودان وجنوب السودان معاً، .
ويضع الإقليم أمام سيناريوهات أكثر تعقيداً، في ظل غياب موقف دولي فاعل يحد من تمدد الجماعات المسلحة وتدفق الدعم إليها.