مسيرة  تستهدف محطة الكهرباء بمدينة الدمازين

متابعات / سودان سوا
شهدت مدينة الدمازين في إقليم النيل الأزرق يوم السبت قصفاً بطائرة مسيّرة استهدف محطة الكهرباء الرئيسية، ما أدى إلى انقطاع كامل للتيار الكهربائي في المدينة. هذا الهجوم يمثل امتداداً لسلسلة ضربات مماثلة طالت محطات الكهرباء في عدد من مدن وسط وشمال السودان، وسط مخاوف متزايدة من أن استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية سيؤدي إلى أضرار واسعة تطال مصالح المدنيين والخدمات الأساسية.
مصادر محلية أوضحت أن الطائرة المسيّرة استهدفت المحطة التحويلية القديمة في مدينة الدمازين، ما تسبب في توقف شامل للتيار الكهربائي عن الأحياء السكنية والمرافق الحيوية. وأكدت أن الانفجار الناتج عن القصف كان شديداً، حيث أدى إلى اهتزاز المباني القريبة وأثار حالة من الهلع والذعر بين السكان الذين فوجئوا بالانقطاع المفاجئ للتيار.
المصادر أشارت إلى أن المحطة المستهدفة تقع في الجهة الجنوبية الشرقية من المدينة بالقرب من الخزان، وهو ما أثار مخاوف إضافية من احتمال امتداد الأضرار إلى منشآت المياه والطاقة في المنطقة. هذا الموقع الحيوي يجعل المحطة جزءاً أساسياً من شبكة الخدمات، ما يضاعف من خطورة استهدافها ويزيد من حجم التأثير على الحياة اليومية للسكان.
مواطنون في الدمازين أكدوا أن الانقطاع المفاجئ للكهرباء أربك حياتهم اليومية وأدى إلى توقف الخدمات العامة، بما في ذلك المرافق الصحية والأسواق والمحال التجارية. حالة الظلام التي خيمت على المدينة دفعت العديد من السكان إلى الخروج من منازلهم لمعرفة مصدر الانفجار، في وقت لم تصدر فيه السلطات المحلية أي بيان رسمي يوضح حجم الخسائر أو الخطوات المزمع اتخاذها لإعادة التيار الكهربائي.
القصف الأخير يأتي ضمن سلسلة هجمات متكررة بالطائرات المسيّرة استهدفت منشآت حيوية في المنطقة، ما يثير مخاوف متزايدة من تأثيرها على الخدمات الأساسية والاستقرار العام في إقليم النيل الأزرق. هذه الهجمات المتواصلة على البنية التحتية الحيوية تعكس تصاعداً في وتيرة الاستهداف، وتزيد من الضغوط على المدنيين الذين يواجهون تداعيات مباشرة على حياتهم اليومية وخدماتهم الأساسية.